شهدت جلسة مجلس العموم البريطاني أمس الثلاثاء خروجًا عن المألوف، حيث وجه عدد من النواب انتقادات علنية للأمير أندرو ماونتباتن-ويندسور، بعد اعتقاله على خلفية اتهامات تتعلق بسوء استخدام منصبه كسفير تجاري وورود اسمه لأكثر من مرة في ملفات إبستين، بحسب صحيفة "غارديان".
انتقادات للأمير أندرو
وأكد رئيس المجلس ليندسي هويل، أنه لا يوجد ما يمنع النواب من انتقاد أفراد العائلة المالكة داخل القاعة.
ووصف النائب العمالي كريس براينت، الأمير، بأنه "شخص متعجرف يسعى دومًا وراء مصالحه الخاصة"، مشيرًا إلى أنّ التحذيرات بشأن سلوكه كانت معروفة منذ أعوام.
أمّا النائبة رايتشل ماسكل، ممثلة دائرة يورك، فأكدت أنّ ارتباط لقب دوق يورك بمدينتها أثار قلقًا واسعًا بين السكان، مطالبة بإنهاء امتيازات الشخصيات النافذة التي تستغل مواقعها دون محاسبة.
من جانبها، أوضحت النائبة الليبرالية الديمقراطية مونيكا هاردينغ أنّ سمعة الأمير كانت تسبق زياراته الخارجية حين كان مبعوثًا تجاريًا، حيث اعتبرته البعثات الدبلوماسية عبئًا أكثر من كونه فرصة لتعزيز صورة بريطانيا.
وشدّدت النائبة آنا سابين على أنّ القضية لا تتعلق بشخص واحد، بل تكشف عن "التمييز البنيوي" داخل المؤسسات البريطانية، مؤكدة أنّ حماية النساء والفتيات ينبغي أن تكون أولوية في السياسات العامة.
أمّا النائبة عن حزب الخضر، سيان بيري، فلفتت إلى أنّ العائلة المالكة تتمتع بقدر كبير من الحصانة من الرقابة، معتبرة أنّ ذلك يشكل خطرًا على الشفافية والمساءلة.
ودعت إلى مراجعة القيود المفروضة على مساءلة أفرادها.