قال المبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك إن الاشتباكات الأحدث بين القوات الكردية وقوات الحكومة في حلب "تثير قلقًا بالغًا" وتُهدد اتفاق الدمج الموقع في مارس 2025 بين قوات سوريا الديمقراطية وحكومة دمشق.
وأضاف براك عقب لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني: "نحث جميع الأطراف على ضبط النفس إلى أقصى درجة ووقف الأعمال القتالية على الفور والعودة إلى الحوار".
وأكد براك أن فريق وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على استعداد لتيسير التواصل بين الجانبين للمضي قدما في عملية الدمج.
عملية محدودة في حلب
وفي وقت سابق أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية أن الحكومة نفذت عملية إنفاذ قانون، محدودة النطاق والأهداف، في أحياء محددة من مدينة حلب، هما حيا الشيخ مقصود والأشرفية.
وأشارت الخارجية في بيانها إلى أن الحكومة قد اتخذت هذه الإجراءات التي التزمت بها الدولة السورية بالشفافية وسيادة القانون ومبادئ عدم التمييز، لاستعادة النظام العام وحماية المدنيين عقب انتهاكات متكررة للترتيبات الأمنية المتفق عليها مع وحدات حماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي والتي أدت لإلحاق الأذى بالمدنيين.
وعلى الجانب الآخر، أعلنت قيادة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في بيان أن قواتها تواصل "مقاومتها البطولية" لليوم الـ5 على التوالي في مواجهة الهجمات التي وصفتها بـ"البربرية" التي تنفذها قوات الحكومة السورية، بدعم ومساندة من طائرات "البيرقدار التركية".