يتطلع اللبنانيون لاختيار رئيس لهم في الجلسة المرتقبة في 14 من الجاري، لإنهاء حالة الشغور الرئاسي المستمرة منذ 8 أشهر والتي عطّلت استحقاقات كثيرة في البلاد.
وأعلنت مجموعة من النواب المستقلين وهم نجاة صليبا وبولا يعقوبيان ونعمة إفرام التصويت للوزير السابق جهاد أزعور في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الأربعاء.
يضمن سليمان فرنجية 44 صوتاً كالآتي:
- تكتل "لتنمية والتحرير" 16 نائباً.
- كتلة الوفاء للمقاومة 15 نائباً.
- تكتل "التوافق الوطني" 5 نواب، (فيصل كرامي، حسن مراد، محمد يحيى، عدنان طرابلسي وطه ناجي).
- التكتل الوطني"4 نواب (طوني فرنجية، فريد الخازن، ملحم طوق، وميشال المر).
- مستقلون 4 (جهاد الصمد ،حيدر ناصر، جورج بوشكيان، عبد الكريم كبارة).
بينما يضمن جهاد أزعور 61 صوتاً كالآتي:
- تكتل "القوات اللبنانية" 19 نائباً.
- تكتل "لبنان القوي" 17 نائباً. اذا التزم الجميع.
- اللقاء الديموقراطي 8 نواب.
- كتلة الكتائب 4 نواب.
- كتلة "تجدد" 4 نواب (ميشال معوض، اشرف ريفي، فؤاد مخزومي وأديب عبد المسيح).
- مستقلون: بلال الحشيمي وغسان سكاف. ميشال ضاهر.
- تغييريون: مارك ضو وميشال دويهي ووضاح الصادق.
- وذلك بالإضافة إلى 26 نائباً لم يعلنوا موقفهم، وهم كالآتي:
- تغييريون: 9 نواب (قد يحصد أزعور أربعة أصوات منهم).
- تكتل الاعتدال الوطني: 6 نواب.
- كتلة الأرمن: نائبان.
- مستقلون: 12 نواب (شربل مسعد، اسامة سعد، إيهاب مطر، جان طالوزيان، عبد الرحمن البزري، نعمة فرام، جميل عبود، نبيل بدر، عماد الحوت، بولا يعقوبيان، نجاة صليبا، ونعمة إفرام).
جلسة "غير حاسمة"
ويعقد مجلس النواب جلسة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية يوم الأربعاء في مقر المجلس في ساحة النجمة، لكن لا يبدو أنّ هناك فرصة لتوجه القوى السياسية للحوار، والعمل على انتخاب رئيس توافقي.
ووفق المعلومات التي حصلت عليها منصة "المشهد"، لا يبدو أنّ رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في نيّته تعطيل الجلسة، فبحسب زواره لا يتوقع رئيس المجلس أن "تكون جلسة الانتخاب الرئاسية الأربعاء حاسمة"، معتبرا أنه "في حال تقدّم المرشح أزعور على فرنجية بعدد من الأصوات، سيكون لهذا الأمر تأثيرات معنوية لا أكثر".
وتساءل بري أمام زواره، "لنفترض أنّ أزعور أصبح رئيسا، هل يمكن وسط هذه المناخات تشكيل الحكومة، أم ستمتد عملية تأليفها إلى أشهر طويلة".
وعلى الرغم من التصعيد الحاصل في البلد، والخطابات السياسية بين الأطراف، كرر بري دعوته للحوار بين الكتل النيابية، بهدف التوصل إلى مرشح توافقي لا يشكل تحدّيا لأحد.
من جهة أخرى، وردًا على الشائعات التي قالت إنّ رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب تيمور جنبلاط قد طلب موعدا من بري، وأنّ الأخير رفض تحديد موعد له، نفى رئيس المجلس النيابي هذا الكلام كليا، مؤكدا أنّ "علاقته مع وليد جنبلاط تبقى على حالها ولا تهتز، حتى لو تعرضت لبعض العثرات أو بعض التباين في الرأي".
من هو جهاد أزعور؟
وتنحّى مدير قسم الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور موقتاً عن منصبه، وفق ما أفادت مسؤولة في المؤسسة الدولية، في خطوة جاءت بعد إعلان كتل نيابية عدة في لبنان دعم ترشيحه لرئاسة الجمهورية.
وقالت مديرة التواصل الاستراتيجي في الصندوق جولي كوزاك "من أجل تجنّب أي انطباع عن تضارب المصالح، تخلّى مدير قسم الشرق الأوسط وآسيا الوسطى جهاد أزعور موقتا عن مسؤولياته في صندوق النقد، وهو في إجازة" من المؤسسة.
وبحسب الفصل 49 من الدستور اللبناني، ينتخب رئيس الجمهورية، مسيحي ماروني بمقتضى الميثاق الوطني، بالاقتراع السري بغالبية الثلثين من مجلس النواب في الدورة الأولى، ويكتفى بالغالبية المطلقة في دورات الاقتراع التالية، وتدوم رئاسته 6 سنوات، ولا تجوز إعادة انتخابه إلا بعد 6 سنوات من انتهاء ولايته.