من هو مصطفى اقبيب؟
توفي مصطفى اقبيب يوم الأربعاء في مدينة طنجة المغربية تاركا وراءه إرثا كبيرا من العطاء في المجال الفكري والتربوي والحقوقي.
ويعد الفقيد من الأسماء المعروفة في الساحة التربوية والنقابية والحقوقية بمدينة طنجة والمغرب عموما.
على امتداد سنوات طويلة عمل الراحل أستاذا في المدرسة العمومية وقد أسهم بشكل ملحوظ في تكوين أجيال من الطلبة المغاربة بات عدد منهم من الكفاءات المغربية المشهود لها على المستوى المحلي والدولي.
اتخرط الفقيد كذلك في العمل النقابي والأنشطة الثقافية وكان من بين الأصوات المدافعة عن حقوق الإنسان في مدينة طنجة والمغرب عموما عبر مساهماته في مبادرات مدنية هدفت إلى ربط المؤسسة التربوية بمحيطها الاجتماعي.
وكان الراحل حاضرا في نقاشات حول إصلاح التعليم ومكانة المدرسة داخل المجتمع وقد أسهم في مشروع الإصلاح عبر أفكار متقدمة لا يزال أثرها حاضرا في المدرسة العمومية المغربية.
سبب وفاة مصطفى اقبيب
توفي المفكر والأستاذ المغربي مصطفى اقبيب بعد صراع طويل مع المرض وفق ما نشره مقربون منه.
وقد ووري جثمانه الثرى قبل ساعات بمدينة طنجة بحضور عدد كبير من رجال الثقافة والتربية والتعليم وناشطي حقوق الإنسان بالمدينة.
حزن لوفاة مصطفى اقبيب
ومنذ الإعلان عن خبر وفاة مصطفى اقبيب عمت حالة حزن واسعة الأوساط الأدبية والفكرية والتربوية والحقوقية في المغرب.
وكتب عدد من النشطاء والأسماء المعروفة معبرين عن حزنهم لرحيل واحد من أهم رجالات الفكر والتعليم في البلد مؤكدين أن المغرب فقد بوفاته واحدا من أبرز مفكريه اليساريين الذين عرفوا بمواقفهم العقلانية والمتزنة في مناقشة القضايا الحقوقية في البلد.