في تكريم لواحدة من أهم العمليات الاستخباراتية في الأعوام الماضية، أعلنت وزيرة النقل والمواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف أن 3 عملاء من الموساد - عُرفوا بالأحرف الأولى من أسمائهم (ر.، د.، و ن.) - سيشاركون معا في إضاءة شعلة احتفالية في احتفال يوم الاستقلال الإسرائيلي المركزي على جبل هرتزل الأسبوع المقبل.
وبحسب شبكة "أخبار إسرائيل الوطنية"، فإن من بين العملاء المكرّمين، (ر.) وهي عميلة تبلغ من العمر 49 عاما من وسط إسرائيل، شغلت منصب القائدة الرئيسية للمهمة ضمن قسم عمليات الموساد.
وشمل دورها الإشراف على نشر العملاء، وبناء البنية التحتية للعمليات السرية، وإدارة الشركات الواجهة، وكل ذلك بتنسيق سلس مع فروع الوكالة التكنولوجية والاستخباراتية واللوجستية.
كما سيتم تكريم العميل (د.)، وهو شخصية بارزة في قسم التكنولوجيا في الموساد، حيث ترأس الفريق المسؤول عن التغلب على التحديات التقنية المعقدة للمهمة.
وابتكرت مجموعته حلولا متطورة للحفاظ على غطاء العملية وضمان تنفيذها بشكل متزامن وخالٍ من العيوب.
كما لعب العميل الذي يرمز بحرف (ن) وهو خبير استخبارات في مديرية الاستخبارات بالموساد، دورا محوريا في بدء وتوجيه عشرات من جهود جمع المعلومات الاستخبارية التي استهدفت "حزب الله".
وبحسب الشبكة، كان هذا العميل بمثابة العمود الفقري للاستخبارات في العملية، من الفكرة إلى التخطيط وحتى التنفيذ.
"نقطة تحول إستراتيجية"
وأشادت ريغيف بجهود العملاء الثلاتة، قائلة: "قام ر. ود. ون.، إلى جانب زملائهم في الموساد، بتنسيق مهمة استثنائية ستُذكر كعلامة فارقة في تاريخ الاستخبارات العالمية. لقد وجّه التفجير المتزامن لآلاف أجهزة النداء في جميع أنحاء لبنان، وما تلاه من موجة إضافية من التشويشات اللاسلكية، ضربة نفسية قوية لـ'حزب الله'".
ووصف الوزيرة الإسرائيلية، العملية بأنها "نقطة تحول إستراتيجية" في الساحة الشمالية لإسرائيل، مؤكدة تأثيرها على المواجهة الأوسع مع النفوذ الإقليمي الإيراني.
واختتمت ريغيف حديثها قائلة: "من خلال اختيار هؤلاء العملاء من الموساد لإضاءة الشعلة، فإن شعب إسرائيل يعرب عن امتنانه العميق للأوصياء الذين يظلون غير مرئيين ولكنهم يقظون دائما".