hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 حراك أميركي عربي لوقف حرب السودان.. هل ينجح هذه المرة؟

المشهد

المؤتمر الدولي في واشنطن أعاد تسليط الضوء على الأزمة السودانية (رويترز)
المؤتمر الدولي في واشنطن أعاد تسليط الضوء على الأزمة السودانية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • المؤتمر الدولي في واشنطن أعاد تسليط الضوء على الأزمة السودانية.
  • المؤتمر شهد تعهدات مالية كبيرة لدعم المدنيين المتضررين من الحرب.
  • الدعم يأتي في ظل نزوح أكثر من 11 مليون سوداني منذ اندلاع القتال.

أعاد المؤتمر الدولي في واشنطن تسليط الضوء على الأزمة السودانية، مع تعهدات مالية كبيرة لدعم المدنيين المتضررين من الحرب. ويأتي هذا الدعم في ظل نزوح أكثر من 11 مليون سوداني، منذ اندلاع القتال في أبريل 2023.

وإلى جانب المساعدات، طُرحت خطة سلام تبدأ بهدنة إنسانية وتنتهي بإعادة الإعمار. ورغم الإخفاقات السابقة، يسود تفاؤل حذر بإمكانية تحقيق اختراق قبل رمضان بدعم إقليمي ودولي.

حراك أميركي عربي لوقف الكارثة في السودان

وفي هذا الشأن، قال نائب رئيس لجنة الاتصال السياسي والعلاقات الخارجية في تحالف القوى المدنية الديمقراطية طه عثمان إسحق، للإعلامية كاترين دياب في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "مبادرة الرباعية والأخبار التي صدرت عن المستشار الأميركي مسعد بولس، لها منّا الدعم والترحيب وهذا ما لطالما انتظره السودانيون من أجل الوصول إلى هدنة تصل بنتيجتها المساعدات الإنسانية إلى المدن التي شهدت الحروب، وإلى حماية المدنيين، وتفضي بالنهاية إلى وقف إطلاق النار".

وأضاف إسحق: "هناك أمل بنجاح هذه المبادرة، خصوصًا بعد انحسار رغبة السودانيين وكل الأطراف في دعم مسار الحرب، وكذلك الجهد المبذول من قبل مبادرة الرباعية، واليقين بأنّ استمرار الحرب في السودان له مخاطر كبيرة، ليس فقط على السودان بل على المنطقة ككل".

وختم بالقول: "هناك خشية من استغلال هذه الهدنة، في حال تمت هذه الأخيرة من دون ربطها بالخطوات التي تتبع المسار الإنساني وحماية المدنيين والعملية السياسية، وأيّ فصل بين الهدنة الإنسانية والدخول في عملية سياسية، قد يؤدي إلى مخاطر متمثلة بإستغلال الأطراف للوضع من خلال التحشيد والعودة للحرب بصورة أكبر".