hamburger
userProfile
scrollTop

فرنسا توضح موقفها بشأن مفاوضات النووي بين أميركا وإيران

المشهد

وزير خارجية فرنسا: يجب إطلاق سراح السجناء وإعادة الاتصالات (أ ف ب)
وزير خارجية فرنسا: يجب إطلاق سراح السجناء وإعادة الاتصالات (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

اعتبر وزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو الثلاثاء، أنّ المفاوضات التي يُنتظر أن تُعقد بين واشنطن وطهران الجمعة، ينبغي أن تنصبّ على مسألة القمع في إيران قبل التطرّق للملفّ النووي.

إنهاء القمع أولا

وقال بارو لشبكة "فرانس تلفزيون" العامة، إنّ "أول القرارات التي يجب اتّخاذها هي بطبيعة الحال، هي وضع حد لهذا القمع الدموي، وإطلاق سراح السجناء وإعادة الاتصالات، وإعادة الحرية للشعب الإيراني، ثم بعد ذلك معالجة قضايا النووي والصواريخ ودعم المنظمات الإرهابية".

ومن المتوقع أن يجتمع مسؤولون أميركيون وإيرانيون رفيعو المستوى في إسطنبول يوم الجمعة، لإجراء محادثات تهدف إلى تهدئة الأزمة بين بلديهما، وذلك وفقًا لمسؤولين تحدثوا لصحيفة "نيويورك تايمز".

وأوضح المسؤولون أنّ المحادثات تهدف إلى جمع المبعوث الخاص لترامب ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر ووزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، ومن المتوقع أيضًا حضور مسؤولين رفيعي المستوى من تركيا وقطر ومصر.

مفاوضات إسطنبول

وبحسب الصحيفة، إذا ما عُقدت المحادثات، فستُمثل لقاء نادرًا وجها لوجه بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين، في وقت دفعت فيه التهديدات العسكرية من جانب ترامب، ورفض قادة إيران قبول مطالبه، البلدين إلى حافة الحرب، مُثيرين مخاوف في جميع أنحاء المنطقة.

في الأسابيع الأخيرة، هدّد ترامب بقصف إيران إذا لم يستجب قادتها لمطالبه. وتشمل هذه المطالب إنهاء إيران لبرنامجها النووي، وقبول قيود على صواريخها الباليستية، ووقف دعمها للميليشيات الوكيلة في بعض الدول العربية.

وصرح قادة إيران بأنهم لن يتفاوضوا تحت التهديد، مُتوعدين بردٍ قاسٍ على أيّ هجوم أميركي.