بعد مرور 4 سنوات على حرب روسيا وأوكرانيا، لا تزال العجلات الدبلوماسية تعمل ببطء شديد، وأكثر ما يمكن قوله عن المحادثات هو أنها "مستمرة"، بحسب تقرير لشبكة "سكاي نيوز".
ولكنّ الهزائم التي مُنيت بها قواته في ساحة المعركة في الآونة الأخيرة، لم تهزّه في أيّ من القناعات، ولذلك تتصاعد الشكوك الشديدة حول مصداقيته في المفاوضات لإنهاء هذه الحرب.
وتستمر روسيا في المطالبة بتسليمها الأراضي من خلال الدبلوماسية، والتي مات عشرات الآلاف من الروس وهم يحاولون احتلالها من دون جدوى. ويبدو أنّ المفاوضين الأميركيين يواصلون تشجيعهم.
وتشير التقارير إلى أنّ ستيف ويتكوف، الذي يقول إنه لا يعتبر بوتين "رجلًا سيئًا"، لا يزال يضغط على الأوكرانيين لتسليم منطقة دونباس بأكملها.
ويعتقد الأوكرانيون أنه ورئيسه في البيت الأبيض يتعرضان للإغراء من خلال الصفقات التجارية "الخيالية والوهمية" التي تقدمها روسيا.
وبحسب التقرير، فإنّ تاريخ الاستثمارات الأميركية في روسيا لا يدعم مثل هذا التفاؤل الوردي المليء بالفساد والاختلاس وسجن الشركاء أو قتلهم. ويشعر الأوكرانيون بالحيرة إزاء اعتقاد دونالد ترامب المستمر بأنّ الحرب تسير في اتجاه واحد فقط، وأنهم لا يحملون أيّ أوراق، وأنهم ينبغي أن يوقعوا على صفقة سيئة وإلّا.
صفقات وهمية؟
وووفق تحليل الشبكة البريطانية، يعتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، و"لو بشكل وهمي"، أنه لا يزال قادرًا على الفوز في هذه الحرب، ولم يغيّر بعد عن أهدافه المتمثلة في القضاء على أوكرانيا كدولة مستقلة ذات سيادة.
ولكنّ الهزائم التي مُنيت بها قواته في ساحة المعركة في الآونة الأخيرة، لم تهزّه في أيّ من القناعات، ولذلك تتصاعد الشكوك الشديدة حول مصداقيته في المفاوضات لإنهاء هذه الحرب.
وتستمر روسيا في المطالبة بتسليمها الأراضي من خلال الدبلوماسية، والتي مات عشرات الآلاف من الروس وهم يحاولون احتلالها من دون جدوى. ويبدو أنّ المفاوضين الأميركيين يواصلون تشجيعهم.
وتشير التقارير إلى أنّ ستيف ويتكوف، الذي يقول إنه لا يعتبر بوتين "رجلًا سيئًا"، لا يزال يضغط على الأوكرانيين لتسليم منطقة دونباس بأكملها.
ويعتقد الأوكرانيون أنه ورئيسه في البيت الأبيض يتعرضان للإغراء من خلال الصفقات التجارية "الخيالية والوهمية" التي تقدمها روسيا.
وفي هذا الشأن، قال رجل الأعمال المقرب من بوتين كيريل دميترييف، إنّ "صفقات بقيمة 14 تريليون دولار ستكون متاحة بمجرد استعادة العلاقات".
وبحسب التقرير، فإنّ تاريخ الاستثمارات الأميركية في روسيا لا يدعم مثل هذا التفاؤل الوردي المليء بالفساد والاختلاس وسجن الشركاء أو قتلهم. ويشعر الأوكرانيون بالحيرة إزاء اعتقاد دونالد ترامب المستمر بأنّ الحرب تسير في اتجاه واحد فقط، وأنهم لا يحملون أيّ أوراق، وأنهم ينبغي أن يوقعوا على صفقة سيئة وإلّا.
وسيكون من المستحيل تسليم دونباس من دون استفتاء، ومن غير المتصور أن يوافق تصويت عام على القيام بذلك.
والتصور السائد في كييف، مع بعض المبررات، هو أنّ فريق ترامب ليس وسيطًا عادلًا أو نزيهًا في هذه المفاوضات.
وفي الآونة الأخيرة، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إنه "ليس من العدل أن يستمر ترامب في مطالبة بلاده بالتنازل"، مضيفًا أنّ "السلام لن يتحقق إذا تم تسليم النصر لروسيا".
ويقول ويتكوف إنه يتم إحراز "تقدم ملموس"، ويبدو أنّ هناك القليل من الدلائل على ذلك، وفق مراقبين.