التواصل ممنوع مع السفير الأميركي
وأوضحت الوزارة أن الوزير جان نويل بارو "طلب عدم السماح (لكوشنر) بالتواصل المباشر مع أعضاء الحكومة الفرنسية نظرا لعدم فهمه الواضح للمهام الأساسية للسفير، والتي تتمثل في تمثيل بلده".
وأضافت الوزارة "يبقى ممكنا بالطبع أن يؤدي السفير تشارلز كوشنر مهامه ويحضر إلى مقر الخارجية الفرنسية نتمكن من إجراء المحادثات الدبلوماسية اللازمة لتسوية الخلافات التي لا مفر منها في صداقة عمرها 250 عاما".
وكان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أعلن أمس أن باريس ستستدعي السفير الأميركي تشارلز كوشنر للاحتجاج على موقف بلاده من مقتل شاب يميني متطرف إثر تعرضه للضرب في مدينة ليون.
وقال بارو في تصريحات إذاعية "سنستدعي السفير الأميركي في فرنسا، بالنظر الى أن سفارة الولايات المتحدة في فرنسا أدلت بتعليق على هذه المأساة (...) التي تعني المجتمع المحلي".
وتابع "نحن نرفض أي استغلال لهذه المأساة... لغايات سياسية".
وكانت الإدارة الأميركية أدانت الجمعة "الإرهاب" في فرنسا وحذرت من العنف اليساري، بعد تعرّض الناشط اليميني كانتان دورانك للضرب حتى الموت.
وقالت نائبة وزير الخارجية للدبلوماسية العامة سارة روجرز إن مقتل دورانك يظهر "لماذا نتعامل مع العنف السياسي، الإرهاب، بشدّة".
وتوفي ديرانك (23 عاما) متأثرا بإصابات في الرأس بعد تعرضه لهجوم من 6 أشخاص على الأقل على هامش احتجاج ضد مؤتمر شاركت فيه النائبة الأوروبية ريما حسن من حزب "فرنسا الأبية" اليساري الراديكالي في مدينة ليون الأسبوع الماضي.