قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي اليوم الاثنين، إن طهران تدرس تفاصيل مختلف المسارات الدبلوماسية لمعالجة التوترات مع الولايات المتحدة، مضيفا أن إيران تأمل في التوصل إلى نتائج في الأيام المقبلة.
تأتي هذه التصريحات، فيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ طهران التي هدّدها بضربة عسكرية "تتحدث إلى واشنطن".
ضربة غير وشيكة
وقامت الولايات المتحدة في تعزيز وجودها العسكري بالشرق الأوسط، حيث وصل الأسطول الذي وعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإرساله إلى المنطقة بقيادة مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" فيما اقتربت مقاتلات "اف-35" المتطورة من مسرح العمليات المحتمل.
وعلى الرغم من هذه التحركات، أكد مسؤولون أميركيون أن الضربات الجوية ضد إيران ليست وشيكة، موضحين أن البنتاغون يركز حاليا على نشر منظومات دفاع جوي إضافية لحماية إسرائيل وحلفائها، فضلا عن القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة تحسبا لأي رد إيراني أو مواجهة طويلة الأمد.
وأشار المسؤولون إلى أن الجيش الأميركي قادر على تنفيذ ضربات محدودة إذا صدرت أوامر رئاسية فورية، غير أن أي عملية واسعة النطاق قد تستدعي ردا إيرانيا متناسبا وهو ما يفرض ضرورة تعزيز الدفاعات الجوية بشكل مكثف، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".
على الجانب الآخر، نقلت وكالة "تسنيم" شبه الرسمية للأنباء أمس، عن المرشد الإيراني علي خامنئي قوله، إنه إذا هاجمت الولايات المتحدة بلاده، فسيتحول الأمر إلى صراع إقليمي.
وأضاف خامنئي أنّ الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها إيران، تشبه محاولة "الانقلاب"، في إشارة إلى الدور الأميركي والإسرائيلي في إشعال التظاهرات.