hamburger
userProfile
scrollTop

في اليوم الأخير من الانتخابات الروسية.. دعوات للاحتجاج بمراكز الاقتراع

ترجمات

دعا معارضون لبوتين للاحتجاج داخل مراكز الاقتراع في روسيا (رويترز)
دعا معارضون لبوتين للاحتجاج داخل مراكز الاقتراع في روسيا (رويترز)
verticalLine
fontSize

في الساعات الاخيرة من عمليات الاقتراع في الانتخابات الرئاسية في روسيا، دعا معارضون للرئيس الحاليّ فلاديمير بوتين، إلى الاحتجاج داخل مراكز الاقتراع.

وقالت صحيفة "الغارديان"، إنّ هذه الانتخابات من المؤكد أنها تعزز "الحكم المتشدّد" لبوتين.

وعلى مدار الأيام الثلاثة الماضية وخلال عمليات التصويت، تعرضت روسيا لقصف أوكرانيّ، وسلسلة من التوغلات في الأراضي الروسية من قبل مجموعات تخريبية مناهضة لبوتين، فيما قالت وزارة الدفاع الروسية، إنّ أوكرانيا أطلقت 35 طائرة مسيّرة خلال الأيام الماضية باتجاه الأراضي الروسية.

في وقت مبكّر من يوم الأحد، تسبب هجوم بطائرة بدون طيار، في نشوب حريق في مصفاة في سلافيانسك بمنطقة كراسنودار بجنوب روسيا، حيث قال مسؤولون إنّ شخصًا توفي بأزمة قلبية، بينما لقي شخصان حتفهما بعد ضربات بطائرات بدون طيار في مدينة بيلغورود الروسية، يوم السبت.

ومع توجّه الروس إلى صناديق الاقتراع، كانت هناك أعمال احتجاجية، بما في ذلك صبّ الصّبغة على صناديق الاقتراع.

نافالني حاضر في الانتخابات

وقبل وفاته في أحد سجون القطب الشماليّ الشهر الماضي، حثّ زعيم المعارضة الروسية الرئيسي، أليكسي نافالني، الذي قاد المسيرات الحاشدة المناهضة لبوتين، الروس، على الاحتجاج يوم الأحد.

وكررت أرملته يوليا نافالنايا دعوته في الفترة التي سبقت الانتخابات، وقالت إنّ المتظاهرين يجب أن يظهروا بأعداد كبيرة في مراكز الاقتراع.

ودعت المتظاهرين إلى إفساد بطاقات الاقتراع بكتابة كلمة "نافالني" عليها، أو التصويت لمرشحين آخرين غير بوتين.

ودعت المعارضة الروسية الناس، إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع ظهرًا، فيما تأمل أن يكون استعراضًا قانونيًا للقوة ضد بوتين.

وقال أحد سكان موسكو، في العشرينيات من عمره، إنه سيشارك في الاحتجاج عند الظهر في العاصمة، "فقط لرؤية وجوه الشباب الداعمة حولي... أشعر ببعض الدعم من حولي، وأرى الضوء في هذا النفق المظلم".

وقال شخص آخر رفض ذكر اسمه، إنه يأمل أن تُظهر الاحتجاجات للسلطات، "أنّ هناك أشخاصًا في هذا البلد ضدّ الصراع... ضد النظام".

ويتولى بوتين، البالغ من العمر 71 عامًا، وهو ينتمي سابقًا لوكالة الاستخبارات السوفياتية (كي جي بي)، السلطة منذ آخر يوم من عام 1999، ومن المقرر أن يمدّد حكمه حتى عام 2030 على الأقل.