hamburger
userProfile
scrollTop

رئيس الإمارات يكرم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة لعام 2026

المشهد

الجائزة vsojمكانتها كمنصة عالمية رائدة في تكريم الابتكارات
الجائزة vsojمكانتها كمنصة عالمية رائدة في تكريم الابتكارات
verticalLine
fontSize

شهدت العاصمة أبوظبي ضمن فعاليات "أسبوع أبوظبي للاستدامة"، حفل تكريم الفائزين بـ"جائزة زايد للاستدامة لعام 2026"، حيث قام رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد بتسليم الجوائز بحضور عدد من الشيوخ وقادة الدول وممثليها وكوكبة من الضيوف والخبراء.

وأكد رئيس دولة الإمارات أنّ الإمارات ماضية في التزامها بدعم المبادرات التي تعزز جودة حياة الإنسان، وترسخ أسس الاستقرار والتنمية، مشيرًا إلى أنّ الجائزة تمثل امتدادًا لإرث المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتجسد رؤيته القائمة على قيم العطاء والوحدة والازدهار المشترك.

من جانبه، أشاد وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والمدير العام للجائزة الدكتور سلطان أحمد الجابر بجهود الفائزين في تطوير ابتكارات عملية قابلة للتطبيق على نطاق واسع.

وأكد أنّ هذه الحلول تعكس رؤية الإمارات في بناء جسور التعاون بين القطاعات المختلفة وتحقيق تأثير مستدام قابل للقياس.

مشاركة قياسية 

منذ تأسيسها عام 2008، رسخت الجائزة مكانتها كمنصة عالمية رائدة في تكريم الابتكارات ضمن 6 مجالات رئيسية: الصحة، الغذاء، الطاقة، المياه، العمل المناخي، والمدارس الثانوية العالمية.

وقد أسهمت مشاريع الفائزين السابقين في تحسين حياة أكثر من 411 مليون شخص حول العالم، ما يعكس حجم التأثير الإيجابي المتحقق.

وشهدت دورة هذا العام مشاركة قياسية بلغت 7,761 طلبًا من 173 دولة، خضعت لعملية تقييم دقيقة من قبل خبراء ولجان تحكيم دولية برئاسة الرئيس الأسبق لجمهورية آيسلندا أولافور راغنار غريمسون، الذي أكد أنّ ابتكارات الفائزين تجسد نضجًا متقدمًا في دمج التكنولوجيا بالمعرفة المحلية لتقديم حلول عملية قابلة للتكيف مع الظروف الواقعية.

أبرز الفائزين لعام 2026

فئة الصحة: شركة "جايد" من الإمارات، بابتكار منصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي للكشف المبكّر عن اضطرابات النمو العصبي، مستخدمة في أكثر من 179 دولة لدعم 180 ألف طفل.

وتعيد منصتها المبتكرة تعريف معايير التدخل المبكّر الشامل، وهي تُستخدم حاليًا في أكثر من 450 مؤسسة ضمن 179 دولة، حيث أسهمت في دعم أكثر من 180 ألف طفل في العالم.

فئة الغذاء: شركة "إن آند إي إنوفيشنس" من سنغافورة، قامت بابتكار مواد تغليف نباتية قابلة للتحلل ومضادة للميكروبات تقلل النفايات وتحافظ على صلاحية الأغذية.

فئة الطاقة: مؤسسة "بيس فاونديشن" من سويسرا، عبر نموذج "التبريد كخدمة" الذي وفر حلولًا منخفضة الكربون في 68 دولة وأسهم في خفض الانبعاثات بشكل ملموس.

فئة المياه: شركة "ستاتوس 4" من البرازيل، قامت بابتكار تقنيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لرصد تسربات المياه، ما ساعد على توفير مليارات اللترات يوميًا.

ومن خلال مراقبة 5,000 كلم من شبكات التوزيع وتحديد أكثر من 22,000 موضع تسرب محتمل، تسهم "ستاتوس 4" في منع هدر 5.56 مليار لتر من المياه يوميًا، ما يعزز الأمن المائي لأكثر من 4 ملايين شخص ويحسن كفاءة أنظمة المياه في المناطق الحضرية.

فئة العمل المناخي: مؤسسة "بيلد أب نيبال"، التي أعادت ابتكار صناعة الطوب الصديق للبيئة وأسهمت في بناء آلاف المنازل المقاومة للتغيرات المناخية.

وأنتجت المؤسسة حتى الآن أكثر من 3.3 مليون وحدة طوب صديقة للبيئة ومقاومة للزلازل، ودعمت بناء أكثر من 12 ألف منزل مقاوم للتغيرات المناخية، ما أسهم في خلق نحو 2,000 وظيفة خضراء، وتوفير السكن لـ 58 ألف شخص، وتجنب انبعاث 110 آلاف طن من ثاني أكسيد الكربون.

فئة المدارس الثانوية العالمية: ست مدارس من مختلف القارات، بينها "مدرسة الرجاء لتعليم المعاقين سمعيًا" من الأردن، التي حصلت على دعم لتنفيذ مشاريع يقودها الطلاب، وتحقق أثرًا اجتماعيًا وبيئيًا مباشرًا.

وحتى الآن، أثّرت المدارس الثانوية الفائزة بالجائزة، والبالغ عددها 56 مدرسة، بشكل إيجابي في حياة أكثر من 56,599 طالبًا و480,660 شخصًا حول العالم.