خلصت الحكومة البريطانية إلى أن إسرائيل لا ترتكب جريمة إبادة جماعية في غزة، لكنها شددت على أنّها يجب أن تفعل المزيد بكثير لتخفيف معاناة المدنيين.
وأوضح وزير الخارجية ديفيد لامي أنّ جريمة الإبادة تتحقق فقط عندما تكون هناك نية محددة لتدمير مجموعة قومية أو إثنية أو دينية بشكل كلي أو جزئي، مضيفا أنّ الحكومة لم تستنتج أن إسرائيل تتصرف بهذه النية، وفقا لما نقلته شبكة سكاي نيوز البريطانية.
الإبادة الجماعية في غزة
ويمثل هذا الموقف توضيحا جديدا، بعد أن كان الخطاب الرسمي سابقا يؤكد أن البتّ في مسألة الإبادة من اختصاص المحاكم الدولية. ومع ذلك، يستمر الجدل، خصوصًا مع اتهامات موجّهة لإسرائيل من جمعيات حقوقية إسرائيلية ومن الرابطة العالمية لدارسي الإبادة الجماعية.
وانتقد لامي أيضا الوضع الإنساني الكارثي، معتبرا أن عدد الضحايا المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، وحجم الدمار في غزة، أمر مروّع للغاية.
وفي سياق متصل، واصلت إسرائيل قصفها للقطاع، مدمّرة مبانٍ شاهقة في غزة بزعم استهداف مواقع لـ"حماس". كما أثارت حادثة تعرض سفينة أسطول الصمود العالمي لأضرار قبالة تونس جدلًا حول احتمال ضربة بطائرة مسيّرة، وهو ما نفته السلطات التونسية.
إلى ذلك، أعلنت إسبانيا منع مرور أي سفن أو طائرات تحمل أسلحة إلى إسرائيل عبر موانئها وأجوائها، معتبرة أن مشاركين في الإبادة في غزة غير مرحّب بهم على أراضيها. في خطوة وصفها وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بأنها معادية للسامية.