hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - تحريض وانتهاكات.. تصعيد ضد السوريين في كردستان العراق

المشهد

فيديو - تحريض وانتهاكات.. تصعيد ضد السوريين في كردستان العراق
play
الصراع بين "قسد" والقوات السورية أدّى إلى تصعيد ضد السوريين في كردستان العراق (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الصراع بين "قسد" والقوات السورية أدّى إلى تصعيد ضد السوريين في كردستان العراق.
  • التصعيد شمل حملات تحريضية وإجراءات حكومية مثل إلغاء معرض تجاري.
  • 341 ألف لاجئ يعيشون في العراق ونحو 85% منهم في كردستان.
  • مسعود بارزاني تدخل لوقف الانتهاكات وحماية السوريين. 

أدى الصراع في حلب بين "قسد" والقوات السورية، إلى تصعيد ضد اللاجئين السوريين في إقليم كردستان العراق، شمل حملات تحريضية وإجراءات حكومية مثل إلغاء معرض تجاري. ويعيش في العراق نحو 341 ألف لاجئ سوري، 85% منهم في كردستان، ما جعل تدخل مسعود بارزاني حاسمًا، لوقف الانتهاكات وحماية السوريين من تصعيد إضافي.


السوريون في كردستان

وفي هذا الشأن، قال الكاتب والباحث السياسي كفاح محمود، للإعلامي رامي شوشاني في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "كان من الضروري أن يدخل الرئيس مسعود بارزاني على الخط، لأننا أمام موجة من الكراهية بعد اقتحام القوات السورية إلى الحيّين المعروفين في حلب، وموجة من المبالغة من قبل بعض وسائل التواصل الاجتماعي في نشر صور وفيديوهات، تفضح بعض العمليات غير الإنسانية التي تعرض لها المقاتلون أو حتى المدنيون في حلب، إضافة إلى عمليات التهجير".

وأضاف: "كل ذلك أثّر بالتأكيد بشكل انفعالي وعاطفي على السكان في إقليم كردستان العراق، وحتى في كردستان تركيا وإيران، ونحن نعلم جميعًا مدى تأثير جانب الانفعال لدى شعوبنا في المنطقة، وأنا أعتقد أنّه من الناحية الرسمية، لم تسجل أيّ عمليات عنيفة، أو عمليات تثير الرأي العام حتى هذه اللحظة".

وتابع كفاح محمود قائلًا: "تظاهرة إلغاء المعرض التجاري لم تستحصل على موافقة الأجهزة الخاصة، ومن المعروف بأنّ أيّ تظاهرة تحتاج إلى الحصول على إجازة من وزارة الداخلية حفاظًا على من سيشارك فيها، ونظرًا للتشنّج الكبير الحاصل في الشارع، وخصوصًا في الشارع الكردي السوري، كان قرار الإلغاء بهدف حماية السوريين، وليس نتيجة أيّ موقف سيّىء من الحكومة السورية، فهناك تواصل وتنسيق حصل قبل هذه الأحداث بين الرئيس الشرع والرئيس بارزاني، الذي كان من الضروري أن يدخل على الخط، خوفًا من أن تصبح الأمور خارج السيطرة".

وختم بالقول: "بعد هذه الرسالة التي وجهها الرئيس مسعود بارزاني، توقفت عمليات التعرض والإزعاج ضد أيّ مواطن سوري هنا في إقليم كردستان العراق، وفي كل المحافظات".