أعلن علي شمخاني أمين مجلس الدفاع الإيراني وكبير مستشاري المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أنه ما زال على قيد الحياة.
وكتب شمخاني عبر حسابه على منصة "إكس" آية قرآنية، وأضاف: "ما زلت حيا".
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أكدت أن التقديرات الأولية تشير إلى مقتل ما لا يقل عن 4 مسؤولين كبار في إيران، من بينهم شمخاني، جراء الغارات الإسرائيلية الأميركية على إيران.
وشملت قائمة الاغتيالات علاوة على المرشد الأعلى علي خامنئي عددا من الشخصيات البارزة في إيران وفق ما تم الكشف عنه رسميا.
وجاء قائد الحرس الثوري محمد باكبور من بين أهم القادة الذين قتلوا في الهجوم الإسرائيلي يوم أمس على أهداف في العاصمة طهران. وفي إيران أعلن اليوم مقتله رسميا بعد إعلان مقتل المرشد الأعلى.
وكانت التقديرات أشارت إلى مقتل وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده ورئيس الاستخبارات العسكرية صالح أسعدي.
من هو علي شمخاني؟
وعلي شمخاني من مواليد عام 1955 في مدينة الأهواز جنوب غربي إيران بإقليم خوزستان، وهو ضابط بحري وسياسي بارز من أصول عربية.
برز اسم علي شمخاني كواحد من المقربين من المرشد الأعلى، ويعتبر من أشد المدافعين عن الثورة الإيرانية، وقد فقد اثنين من أشقائه في الحرب الإيرانية العراقية.
درس في كلية الزراعة من جامعة الأهواز وتخرج فيها، ثم نال شهادة الماجستير في الشؤون العسكرية، وماجستير في الإدارة.
شغل عدة مناصب عليا بارزة إذ كان وزيرا للدفاع كما تولى أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي.
كما عُيّن أول قائد للحرس في إقليم خوزستان، ثم تولى قيادة القوات البرية التابعة للحرس الثوري، قبل أن يصبح نائبا للقائد العام لقوات الحرس.
في عام 2001 ترشح شمخاني للانتخابات الرئاسية لكنه لم يحصل إلا على عدد قليل من الأصوات.
يوجد اسمه ضمن قائمة الأسماء التي شملتها لائحة العقوبات الأميركية وذلك عقب التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران بعد مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني في 3 يناير 2020.
واتهم حينها بتنسيق الهجوم الذي شنته إيران على القواعد الأميركية في العراق.
كان أيضا من الأسماء التي استهدفتها الهجمات الإسرائيلية في يوينو 2025 لكنه وفقا لوسائل إعلام إيرانية أصيب بجروح خطيرة أثناء الهجوم، ونُقل إلى المستشفى وهو في حالة حرجة.