لا تزال مدينة لوس أنجلوس الواقعة في كاليفورنيا تشهد احتجاجات ضخمة، شغلت الرأي العام الأميركي في الساعات الماضية.
وفي التفاصيل، أشعلت أخبار احتجاجات لوس أنجلوس منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات واسعة عن ما ستؤول إليه الأمور، من قبل المراقبين والمحللين السياسيين.
وبالفعل، اشتعلت شوارع المدينة في تصعيد وُصف بـ"غير المسبوق" والسبب ملف الهجرة الشائك. هذا التصعيد واجهه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأمر يقضي بنشر 2000 جندي من الحرس الوطني في لوس أنجلوس.
أخبار احتجاجات لوس أنجلوس
وفي آخر مستجدات أخبار احتجاجات لوس أنجلوس، أطلق الرئيس دونالد ترامب دعوات متجددة لاستدعاء القوات الأمنية، مؤكدًا أن الأمور في المدينة تبدو "سيئة حقًا"، بعد ورود تقارير عن أعمال نهب واعتقال العشرات، كما أعلنت السلطات الأميركية أن وسط لوس أنجلوس بات بأكمله "منطقة تجمع غير قانوني".
إلى ذلك، أعلن جهاز الشرطة في سان فرانسيسكو، عن اعتقال ما لا يقل عن 60 متظاهرًا، بعد التجمع الضخم الذي ضم الآلاف من المتظاهرين في لوس أنجلوس، احتجاجًا على المداهمات التي طالت مراكز الهجرة في المدينة.
وبالفعل، انخرط المتظاهرون والسلطات في اشتباكات عنيفة خلال الليلة الماضية، حيث تدفقت جحافل من المتظاهرين إلى الشوارع احتجاجًا على سياسة الهجرة الأميركية.
ونزل أول جندي أميركي من بين ما لا يقل عن 2000 جندي من الحرس الوطني إلى لوس أنجلوس صباح يوم أمس الأحد، بعد أقل من يومين من اندلاع الاحتجاجات لأول مرة.
وفي مؤتمر صحفي في وقت متأخر من الليل، قال رئيس شرطة لوس أنجلوس جيم ماكدونيل إنه تم اعتقال 27 شخصًا يوم الأحد، وحذر من أن الاشتباكات "تزداد سوءًا وعنفًا بشكل ملحوظ".
حرب كلامية
من جهته، انتقد حاكم كاليفورنيا ترامب لتصرفه كـ"ديكتاتور" واتهمه بإثارة الفوضى والعنف، ورد ترامب عليه قائلًا: "إن الحاكم وعمدة لوس أنجلوس كانا يقومان بعمل فظيع للغاية".
وصعد حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم حربه الكلامية ضد إدارة دونالد ترامب بشأن تعاملها مع التوترات التي اندلعت هذا الأسبوع في لوس أنجلوس، كما وصف نشر الرئيس الأميركي لعناصر الحرس الوطني، بـ"إجراء غير أخلاقي وغير قانوني وغير دستوري"، معلنًا أنه يعتزم رفع "دعوى قضائية" ضد الحكومة الفيدرالية.