hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - هل يدخل الجيش السوري السويداء بالقوة؟

المشهد

الحديث بدأ عن توجه الجيش السوري في الخطوة التالية باتجاه الجنوب لحل أزمة السويداء(رويترز)
الحديث بدأ عن توجه الجيش السوري في الخطوة التالية باتجاه الجنوب لحل أزمة السويداء(رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الخريطة السياسية النهائية في سوريا لم تتضح بعد حتى الساعة في ظل التغييرات الحاصلة.
  • الحديث بدأ عن توجه الجيش السوري في الخطوة التالية باتجاه الجنوب لحل أزمة السويداء.
  • الأوضاع على الأرض تُشير إلى أنّ الجيش الأميركي تراجع عن دعم "قسد".

يبدو أنّ الأوضاع على الأرض في سوريا، باتت تشير بوضوح إلى أنّ الجيش الأميركي تراجع عن دعم "قسد"، في الوقت الذي بدأ فيه الحديث عن توجه الجيش السوري في الخطوة التالية باتجاه الجنوب، لحل أزمة السويداء.

الشرع أولوية لدى ترامب

وتعليقًا على هذه التطورات، قال السياسي والإعلامي السوري أيمن عبد النور، للإعلامي طوني خليفة في برنامج "توتر عالي" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "الرئيس السوري أحمد الشرع هو اليوم أولوية لدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وليس أولوية لأميركا ولا حتى للإدارة التنفيذية كاملة، ولكن من المعلوم أنّ هذه الأخيرة تأتمر بأمر الرئيس ترامب".

وتابع قائلًا: "من الواضح أنّ الرئيس ترامب يمتلك خطة ورؤية واضحة بالنسبة للشرق الأوسط، وهي عبارة عن خطة معلنة وأخرى غير معلنة ولكن جدًا مهمة، وهي تدمير أو تفكيك قاعدة الدولة العميقة في الولايات المتحدة، لذلك رأيناه يلجأ إلى طرق غير تقليدية نهائيًا في حل الأزمة في غزة بين إسرائيل والفلسطينيين، من خلال عملية تشكيل مجلس السلام العالمي، الذي يعتبر خطوة غير مسبوقة".

وأردف بالقول: "هناك اقتراحات أيضًا أن يُكَرر هذا المجلس في عدد من الأزمات الأخرى في المنطقة، ولا يُستغرب أن يُشكل مجلس في منطقة الشرق الأوسط تكون من ضمنه سوريا، بالتالي هذه الحلول وإحداث استقرار وسلام في المنطقة إضافة للإيغو الشخصي لدى ترامب، قد يمّكنه من حصول على جائزة نوبل للسلام كونه أوقف أكثر من 5 حروب حتى الآن".

اتفاقية أمنية سورية - إسرائيلة؟

واستطرد عبد النور قائلًا: "الإتفاقية الأمنية بين سوريا وإسرائيل التي يسعى إليها الرئيس ترامب مقابل دعم الرئيس الشرع ليست هي الهدف، بل هي جزء من خطة للسلام الحقيقي في المنطقة، بمعنى أنّها ليست اتفاقية باردة كما حصل مع عدد من الدول العربية، التي وقعت سابقًا اتفاقيات سلام مع إسرائيل". مضيفا:

  • هذه الاتفاقية هي حقيقية وكجزء من السلام الذي سوف يقود إلى عمل اقتصادي وإلى ازدهار وتنسيق اقتصادي وسياسي في المنطقة.
  • الاتفاقية ليست فقط توقيع أوراق، وإيقاف الحدود، وعدم التطبيع بين الشعبين، ووجود سفارة ليس فيها دبلوماسيون، بل الوضع أكبر من ذلك ضمن رؤية الرئيس ترامب.

وعند سؤاله عن إمكانية أن يذهب الرئيس السوري أحمد الشرع إلى أي اتفاق مع إسرائيل، قال عبد النور: "لا يستطيع أحد أن ينكر التأثير والدور السعودي الكبير جدًا في فك العقوبات الأميركية وقانون قيصر عن سوريا، إضافة إلى الدور السعودي والتركي المشترك والكبير في إزالة اسم هيئة تحرير الشام أو أفراد كرئيس الجمهورية ووزير الداخلية من قوائم الإرهاب الأممية والأميركية".

وأضاف عبد النور: "نعم تحسب الرئاسة والإدارة الجديدة في سوريا حسابات كثيرة في هذا الشأن، لكن لديها أيضًا المرونة كونها هي الموجودة على الحدود، خصوصًا أنّ هناك حاليًا تمددا إسرائيليا كبيرا، وسيطرة على المنابع المائية، وهي نقطة خطيرة جدا، سواء سد القنطرة ومنابع المياه في جبل الشيخ واليرموك، التي هي اليوم تحت السيطرة الإسرائيلية".

وختم بالقول: "المعاناة والواقع يجبران اليوم إدارة سوريا على اتخاذ خطوات، ومن الممكن أن تتم مراعاة ذلك من قبل الدول الشقيقة كالسعودية وتركيا".

هل يحسم الجيش السوري الأزمة في السويداء؟

وعن احتمال لجوء الجيش السوري إلى حسم عسكري بغطاء أميركي في السويداء، قال عبد النور: "القضايا مختلفة بالنسبة لمنطقة الجنوب السوري مقارنة بالشمال الشرقي، فالتسوية في الجنوب ستكون جزءًا من الحل سواء بالاتفاقات السورية الإسرائيلية، أو بالرعاية الأميركية الكاملة، وهي أكثر صعوبة من الشمال الشرقي، لأن الراعي هناك هو فقط الجانب الأميركي، الذي ليس لديه أيّ طموحات في أخذ أراضٍ أو مياه أو نفط إلا عبر الشركات، وليس من خلال الاحتلال".