شهدت منطقة ويستوود في مدينة لوس أنجلوس الأميركية أمس الأحد حادثة مثيرة للجدل بعدما اندفعت شاحنة وسط حشد من المتظاهرين الذين خرجوا لدعم الشعب الإيراني، ما أدى إلى إصابة عدد من المشاركين.
دهس محتجين
ووفقا لشرطة لوس أنجلوس، وقع التصادم قرابة الساعة 3:30 عصرا على شارع "فيترن" قرب المبنى الفيدرالي حيث كان مئات المحتجين يسيرون في مسيرة سلمية.
وأكد نقيب الشرطة مايك بلاند أن السائق وهو رجل بالغ، قد تم توقيفه بانتظار استكمال التحقيقات.
وأوضحت إدارة الإطفاء أن شخصين على الأقل خضعا للفحص الطبي في موقع الحادث، لكن لم يتم نقل أي منهم إلى المستشفى.
وأظهر مقطع فيديو لحظة محاولة مجموعة من المتظاهرين إخراج السائق بالقوة من الشاحنة، التي بدت لاحقا وقد تحطمت نوافذها.
وأعلن المدعي العام الأميركي بيل إيسايلي أن مكتب التحقيقات الفيدرالي ينسق مع السلطات المحلية لتحديد دوافع السائق، وسط تساؤلات حول ما إذا كان الحادث متعمدا أم عرضيا.
وتزامنت هذه الواقعة مع خروج مئات الأشخاص في ويستوود للتعبير عن تضامنهم مع المحتجين في إيران، حيث تشير تقارير حقوقية إلى مقتل ما لا يقل عن 583 شخصا خلال أسبوعين من الاضطرابات المرتبطة بالأزمة الاقتصادية هناك.