تعرضت الولايات المتحدة الأميركية إلى عاصفة شتوية عاتية، اجتاحت معظم أنحاء البلاد خلال اليومين الماضيين، ما تسبب في أضرار بشرية ومادية كبيرة. فما عدد ضحايا العاصفة فيرن؟
وتأثرت حركة السفر بشكل كبير خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث تم إلغاء أكثر من 10500 رحلة جوية أميركية يوم الأحد. ويوم الاثنين، تم إلغاء ما يقرب من 5000 رحلة جوية أميركية، وفقًا لموقع FlightAware.com لتتبع الرحلات الجوية.
ما عدد ضحايا العاصفة فيرن؟
وتسببت العاصفة الشتوية في وفاة ما لا يقل عن 30 شخصًا. وتوزعت الوفيات من تكساس إلى نيو إنغلاند، حيث عانت مناطق عدة من البلاد من تساقط كثيف للثلوج والجليد وبرد قارس، وفق صحيفة "غارديان".
في تكساس، أفادت السلطات في فريسكو بوفاة شاب يبلغ من العمر 16 عامًا في حادث تزلج، بينما عُثر على جثة شخص في منطقة أوستن نتيجة انخفاض حاد في درجة حرارة الجسم.
وأبلغت سلطات لويزيانا عن 3 وفيات مرتبطة بالعاصفة الشتوية. وفي مسيسيبي، أعلن حاكم الولاية، تيت ريفز، عن حالتي وفاة نتيجة العاصفة، وفي أركنساس، لقي فتًى يبلغ من العمر 17 عامًا مصرعه في حادث تزلج، وفي كارولاينا الشمالية، عُثر على جثة رجل على طريق سريع.
في مدينة نيويورك، أفاد مسؤولون بالعثور على جثث 8 أشخاص في العراء خلال عطلة نهاية الأسبوع. أُفيد بوفاة امرأة في ولاية كانساس من جرّاء انخفاض حاد في درجة حرارة جسمها، حيث عُثر عليها مغطاة بالثلوج.
وأفاد مسؤولون في ولاية ماساتشوستس بوفاة امرأة بعد أن صدمتها جرافة ثلج، بينما أبلغ مسؤولون في ولاية تينيسي عن 3 وفيات مرتبطة بالطقس.
أضرار جسيمة
وحتى أمس الاثنين، كان أكثر من 200 مليون شخص من تكساس إلى نيو إنغلاند تحت تحذيرات من البرد القارس، حيث حذر خبراء الأرصاد الجوية من احتمال استمرار البرد الشديد طوال الأسبوع في العديد من المناطق.
ووفقًا لموقع poweroutage.com، لا يزال هناك أكثر من 670 ألف انقطاع للتيار الكهربائي في البلاد مساء الاثنين. تركزت معظم الأضرار في الجنوب، حيث تسببت عواصف الأمطار المتجمدة التي هطلت خلال عطلة نهاية الأسبوع في سقوط أغصان الأشجار وانقطاع خطوط الكهرباء، ما أدى إلى انقطاعات واسعة النطاق في شمال ولاية مسيسيبي وأجزاء من ولاية تينيسي.
وصف مسؤولون في أجزاء من مسيسيبي الأضرار الناجمة عن العاصفة بأنها "جسيمة"، مشيرين إلى أنه تم استقدام فرق إضافية لتسريع "إزالة الأشجار وتنظيف المنطقة" والمساعدة في "إصلاح واستبدال الأعمدة والخطوط".
كما أعلنت جامعة مسيسيبي عن إلغاء الدراسة في حرم أكسفورد الجامعي حتى يوم الأحد الموافق 1 فبراير، "نظرًا لاستمرار الظروف الجوية الشتوية القاسية وجهود التعافي الجارية".