hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - "السعودية هي المفتاح".. تفاعل واسع مع تصريحات الشرع

وكالات

الكاميرات التقطت ابتسامة ولي العهد السعودي أثناء حديث الشرع (إكس)
الكاميرات التقطت ابتسامة ولي العهد السعودي أثناء حديث الشرع (إكس)
verticalLine
fontSize

أشعلت تصريحات الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع تفاعلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحدث عن زيارته الخارجية الأولى منذ توليه السلطة، كاشفًا أنه اختار المملكة العربية السعودية لأنها "المفتاح".

وخلال مشاركته في جلسة حوارية ضمن منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض، الأربعاء، قال الشرع: "عندما توجهنا في الرحلة الأولى إلى المملكة العربية السعودية، فنحن عرفنا المفتاح أين".

تصريح بدا وكأنه رسالة واضحة عن الدور المحوري للمملكة في مرحلة إعادة بناء سوريا الجديدة، وعن إدراك القيادة الانتقالية في دمشق لمركز الثقل الاقتصادي والسياسي في المنطقة.

ابتسامة ولي العهد

اللافت أنّ الكاميرات التقطت رد فعل ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وهو يبتسم أثناء حديث الشرع، في مشهد لاقى تداولًا واسعًا وقراءات متعددة حول عمق العلاقة بين الرياض ودمشق بعد سنوات من القطيعة.

الشرع وصف السعودية بأنها "قبلة الاقتصاديين"، مشيدًا بما سماه "تجربة ازدهار واستقرار وتنمية واسعة"، وأضاف: "هذه التجربة أصبحت فريدة في المنطقة".

وتابع موضحًا أنه يتابع منذ زمن رؤية ولي العهد محمد بن سلمان، معتبرًا أنّ هذه الرؤية لم تعد مقتصرة على حدود المملكة، بل باتت "تشمل المنطقة بأكملها".

وقال الشرع إنّ حكومته الانتقالية "التقطت هذه الرسالة"، مضيفًا: "عندما وصلنا إلى دمشق سرّعنا بالمجيء لكي نكون جزءًا من هذا الترتيب الحاصل".

تصريحات رآها مراقبون بمثابة إعلان انفتاح اقتصادي وسياسي جديد بين سوريا والسعودية، وإشارة إلى توجه متبادل لإعادة دمج دمشق في المشهد الإقليمي عبر بوابة الرياض.

تفاعل واسع

على منصة "إكس" (تويتر سابقا)، تصدر وسم #السعودية_مفتاح_العالم قائمة الترند في السعودية وسوريا ودول خليجية أخرى، حيث تداول مغردون مقاطع من حديث الشرع مع تعليقات تعبر عن فخرهم بدور المملكة الإقليمي المتصاعد، ورؤيتها في دعم الاستقرار والتنمية بالمنطقة.

كما اعتبر آخرون أن اختيار الرياض كأول محطة خارجية للرئيس السوري المؤقت يعكس تغيرا جذريا في بوصلة دمشق السياسية بعد سنوات من العزلة والاضطرابات.

وخلال الجلسة ذاتها، تحدّث الشرع أيضا عن تجارب دول عربية أخرى، مشيدا بنجاح كل من السعودية والإمارات وقطر، ومؤكدا أن "هذه النماذج هي التي تعيد تعريف مفهوم الدولة الناجحة في الشرق الأوسط".

وفي ختام كلمته، أشار الشرع إلى أن مشاركته في المنتدى تزامنت مع "ذكرى مولده"، مضيفا بابتسامة أن "القدر اختار أن يكون يوم مولدي في الرياض، في بلد يقود مستقبل الاستثمار في المنطقة".

تعبير شخصي أثار موجة من التعليقات الداعمة والمهنئة على المنصات الرقمية، واعتبر دلالة رمزية على "ولادة مرحلة جديدة" في علاقات البلدين.