hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - مشهد مؤلم.. طفلة غزاوية تبحث عن أمها تحت القصف الإسرائيلي

المشهد

إسرائيل قالت إنها بدأت عمليتها البرية في مدينة غزة (أ ف ب)
إسرائيل قالت إنها بدأت عمليتها البرية في مدينة غزة (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

"بدي أمي"، كلمتان قالتهما طفلة جريحة من قطاع غزة، لخصت المأساة الإنسانية المروّعة التي يعيشها سكان قطاع غزة من الحرب المستمرة والمدمرة على القطاع.

وأظهر مقطع فيديو جرى تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، صرخات طفلة من قطاع غزة بينما يحملها شقيقها وهي مصابة وتنادي على أمها وتقول "بدي أمي".

ربما لا تعرف الطفلة أنّ أمها راحت تحت أنقاض القصف الإسرائيلي على منزلهم في شمال قطاع غزة.

طفلة فلسطينية تصرخ: بدي أمي

غزة تحترق

يأتي ذلك فيما قالت إسرائيل إنها بدأت أولى مراحل السيطرة على مدينة غزة، في تصيعد ترفضه دول العالم باستثناء الولايات المتحدة التي أكدت أنها ستواصل دعمها اللامشروط لإسرائيل.

وتقول إسرائيل إنها تهدف من عملياتها العسكرية القضاء على حركة "حماس" واستعادة الأسرى، ولكنّ منظمات حقوقية أشارت إلى أنّ العمليات الإسرائيلية تهدف إلى تهجير سكان قطاع غزة إلى جنوب القطاع تمهيدًا لتنفيذ مخطط التهجير.

 أعلنت إسرائيل اليوم الثلاثاء، إطلاق عمليتها البرية التي تتوعد منذ فترة طويلة بشنها في مدينة غزة، وعلقت بأنّ "غزة تحترق".

وقال مسؤول عسكري إسرائيلي، إنّ قوات الجيش بدأت المرحلة الرئيسية من عمليتها البرية في مدينة غزة، المركز الحضري الرئيسي بالقطاع، بعد أن أصدرت إسرائيل أوامر لمئات الآلاف من المقيمين بالإخلاء.

ولم يفصح الجيش الإسرائيلي عن تفاصيل أولية تُذكر، لكنه قال إنّ قواته بدأت "في تفكيك البنية التحتية لحماس في مدينة غزة".

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في منشور على موقع إكس في وقت مبكّر اليوم الثلاثاء، "غزة تحترق. جيش الدفاع الإسرائيلي يضرب البنية التحتية للإرهاب بقبضة من حديد، ويقاتل جنود جيش الدفاع الإسرائيلي بشجاعة لتهيئة الظروف لإطلاق سراح الأسرى وهزيمة حماس".

وقال سكان إنّ القصف تصاعد على المدينة بشكل كبير خلال اليومين الماضيين، وسط انفجارات أعنف دمرت عشرات المنازل، إلى جانب انضمام زوارق حربية إلى الدبابات والطائرات في قصف المناطق الساحلية.

وقال نتانياهو في مستهل الإدلاء بشهادته أمام محكمة في محاكمة فساد، "لقد أطلقنا عملية عسكرية كبيرة في غزة".