قام وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش بجولة في الضفة الغربية، حيث أكدا التزامهما بدعم المستوطنات اليهودية وتضييق الخناق على البناء الفلسطيني غير القانوني، وفقًا لبيان صادر عن مكتب كاتس.وخلال جولتهما في الضفة، اعتبر الوزيران أن التغييرات القائمة في المنطقة دائمة، وأنها تهدف بالنهاية لتحقيق السيطرة الإسرائيلية الكاملة عليها.وقال كاتس في بيان مصور إلى جانب سموتريتش، إن إسرائيل لن تسمح للسلطة الفلسطينية بالسيطرة على الضفة الغربية. وأضاف: "كما نسحق الإرهاب الفلسطيني في مخيمات جنين وطولكرم ونور الشمس، سنمنع أي محاولة من السلطة الفلسطينية للسيطرة على الضفة وإلحاق الضرر بالمستوطنات".من جهته، قال وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش إن عام 2024 شهد العدد الأكبر من عمليات هدم المباني الفلسطينية في الضفة على الإطلاق.ومستخدما تسمية "يهودا والسامرة" بدلا من الضفة، قال سموتريتش "خلال العام الماضي، حطمنا الرقم القياسي في هدم المباني العربية غير القانونية في يهودا والسامرة.. لكي نكسب هذه المعركة، علينا استخدام أدوات استراتيجية إضافية"، متحدثا عن التوسع الاستيطاني وبناء مستوطنات إسرائيلية جديدة.وأشار سموتريتش إلى أن الجولة مع وزير الجيش تابعت عملية "هدم البناء العربي وتنمية المستوطنات"، مضيفا "الضفة الغربية مهد وطننا، أرض الكتاب المقدس. نحن هنا للبقاء".(ترجمات)