hamburger
userProfile
scrollTop

خطب لمدة 25 ساعة بمجلس الشيوخ.. من هو النائب الأميركي كوري بوكر؟

كوري بوكر يحطم لقب صاحب أطول خطاب بمجلس الشيوخ الأميركي
كوري بوكر يحطم لقب صاحب أطول خطاب بمجلس الشيوخ الأميركي
verticalLine
fontSize

صاحب أطول خطاب في الكونغرس، كيف لا وقد قضى أكثر من 25 ساعة وهو يلقى خطابا انتقد فيه بشدة سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما جعل البعض يرشحه لأن يكون القائد الجديد للديمقراطيين. فمن هو كوري بوكر؟ 

من هو كوري بوكر؟ 

دون كلل أو ملل استمر السيناتور كورب بوكر طيلة أكثر من 25 ساعة في إلقاء خطاب وصف بأنه الأطول في تاريخ الكونغرس خصصه لانتقاد سياسات الرئيس دونالد ترامب متفوقاً بذلك على حامل اللقب السيناتور الراحل، ستروم ثورموند، الذي تحدّث لمدة 24 ساعة و18 دقيقة في عام 1957، احتجاجاً على قانون الحقوق المدنية.

وقدم الديمقراطي المنتخب لائحة اتهام مدتها 25 ساعة في مجلس الشيوخ للتنديد بـ"الهجمات على الديمقراطية" من قبل إدارة ترامب. كان التحدي جسديا بقدر ما كان سياسيا، لأن الرجل تكلم دون توقف وبقي واقفاً طوال مدة حديثه.

وقد يشكل هذا الإنجاز المذهل، الذي تابعه مئات الآلاف من مستخدمي الإنترنت، نقطة تحول في حياته المهنية. 

من مدينة نيوارك إلى مجلس الشيوخ

وُلد كوري بوكر، البالغ من العمر 57 عامًا في 27 أبريل، في واشنطن العاصمة الفيدرالية للولايات المتحدة، لكنه نشأ في نيوجيرسي. وهو لاعب كرة قدم أميركي في جامعة ستانفورد، وتخرج أيضًا من كلية الحقوق بجامعة ييل المرموقة في عام 1997.

ووفقًا لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية اليومية، عمل كوري بوكر كمحامي في جمعيات غير ربحية، حيث قدم المساعدة القانونية للعائلات غير المستقرة، قبل الانخراط في السياسة في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

تم انتخابه لعضوية مجلس مدينة نيوارك، وأصبح عمدة هذه المدينة الواقعة في ضواحي نيويورك في عام 2006، وأعيد انتخابه في عام 2010.

فاز كوري بوكر، ذو الشخصية الكاريزمية، بمقعد في مجلس الشيوخ خلال انتخابات فرعية في عام 2013، ثم أصبح أول سيناتور أميركي من أصل إفريقي من ولاية نيوجيرسي، وأول سيناتور أميركي من أصل إفريقي ينتخب منذ باراك أوباما في عام 2004.

في عام 2014، ثم في عام 2020. إلا أن طموحاته تجاوزت مجلس الشيوخ في الكونغرس الأميركي. عندما قدم نفسه، في عام 2019، في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية، انتهت المغامرة بسبب استطلاعات الرأي المتواضعة. وسحب ترشيحه مطلع عام 2020.