hamburger
userProfile
scrollTop

سحب معظم عناصر اليونيفيل من جنوب لبنان في هذا الموعد

أ ف ب

قوام القوة الدولية يبلغ حاليا في جنوب لبنان نحو 7500 جندي من 48 دولة (رويترز)
قوام القوة الدولية يبلغ حاليا في جنوب لبنان نحو 7500 جندي من 48 دولة (رويترز)
verticalLine
fontSize

تعتزم قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) سحب معظم قواتها من لبنان بحلول منتصف عام 2027، وفق ما أفادت متحدثة باسمها وكالة فرانس برس الثلاثاء، مع انتهاء تفويضها نهاية العام الحالي.

وتعمل قوة اليونيفيل، التي تنتشر منذ العام 1978 في الجنوب، كقوة فصل بين لبنان وإسرائيل. وتساند منذ وقف إطلاق النار الذي أنهى في نوفمبر 2024 حربا استمرت لأكثر من عام بين اسرائيل وحزب الله، الجيش اللبناني الذي كلفته الحكومة تطبيق خطة لنزع سلاح الحزب.

مهام محدودة

وقالت المتحدثة باسم القوة الدولية كانديس أرديل "تعتزم قوة يونيفيل تقليص وسحب جميع أو معظم عناصرها النظاميين بحلول منتصف العام 2027" على أن تنجزه تماما بنهاية العام.

وقرر مجلس الأمن الدولي في 28 أغسطس 2025 "تمديد تفويض اليونيفيل لمرة أخيرة (...) حتى 31 ديسمبر 2026، والبدء بعملية تقليص وانسحاب منسقة وآمنة اعتبارا من 31 ديسمبر 2026 ضمن مهلة عام واحد".

بعد انتهاء عملياتها نهاية العام الحالي، ستبدأ القوة الدولية، وفق أرديل، "عملية سحب الأفراد والمعدات، ونقل مواقعنا إلى السلطات اللبنانية"، على أن تضطلع بعد ذلك بمهام محدودة، تشمل "حماية أفراد الأمم المتحدة والأصول"، ودعم المغادرة الآمنة للعديد والعتاد.

وتسيّر اليونيفيل دوريات قرب الحدود مع اسرائيل، وتراقب انتهاكات القرار الدولي 1701 الذي أنهى صيف 2006 حربا بين "حزب الله" واسرائيل، وشكل أساسا لوقف إطلاق النار الذي أنهى الحرب الأخيرة بين الطرفين.

وأفادت قوة يونيفيل مرارا عن نيران إسرائيلية استهدفت عناصرها أو محيط مقراتها منذ سريان وقف إطلاق النار، مع مواصلة إسرائيل شن ضربات خصوصا على جنوب البلاد، تقول إن هدفها منع "حزب الله" من إعادة ترميم قدراته العسكرية.

ويبلغ قوام القوة الدولية حاليا في جنوب لبنان نحو 7500 جندي من 48 دولة، بعدما خفّضت خلال الأشهر الأخيرة عديدها بنحو 2000 عنصر، على أن يغادر 200 آخرون بحلول شهر مايو، وفق أرديل.

ومنذ قرار مجلس الأمن إنهاء تفويض يونيفيل، تطالب السلطات اللبنانية بضرورة الإبقاء على قوة دولية ولو مصغرة في جنوب البلاد، وتشدد على أهمية مشاركة دول أوروبية فيها.