من هو سهيل الحسن؟
يُعدّ سهيل الحسن أحد أبرز ضباط قوات بشار الأسد، والمعروف بوحشيته ونظرياته الغريبة خلال عمليات النظام في المدن السورية، وهو من أقرب حلفاء روسيا.
وصف بأنه أكثر الشخصيات دموية في عهد النظام السابق وكان يلقب ب"النمر".
يُعتبر الضابط الوحيد الذي ظهر برفقة الرئيس السابق بشار الأسد، إلى جانب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال زيارته لقاعدة حميميم العسكرية الروسية على الساحل السوري.
روجت أخبار عن مقتله في غارة جوية تركية بطائرة مسيرة على بلدة سراقب شرقي إدلب، وفقاً لتقارير إخبارية لكنه عاد بعدها للظهور نافيا ما أشيع حوله.
درس بالكلية العسكرية وتخرج منها في عام 1991، ترقّى سهيل الحسن البالغ من العمر 56 عاما، في الرتب العسكرية على مرّ السنوات، حتى وصل إلى رتبة لواء عام 2023، وفي عام 2024، عُيّن قائداً للقوات الخاصة.
في 2011 برز في مقدمات ضباط الأسد لصد الاحتجاجات الشعبية واتهم بارتكاب جرائم وأعمال قتل ممنهجة حتى أنه اتهم بالإشراف على إبادة عائلات بأكملها في القبير وفي حماة ما جعل من اسمه واحدا من الأسماء المطلوبة على قائمة الخزانة الأميركية والبريطانية والأوروبية باعتباره متهما بارتكاب جرائم حرب وتهجير قسري.
بعد إسقاط النظام وهروب بشار الأسد اختفى سهيل الحسن لفترة لكن تسريبات صوتية نسبت له كشفت عن تزعمه لمخطط يهدف لضرب السلطات السورية الجديدة.