قررت إسرائيل المضي قدمًا في فتح معبر رفح الحدودي مع مصر، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وذلك بعد أن أعادت حركة "حماس"، مساء الثلاثاء، جثامين 4 محتجزين إسرائيليين، وإعلان نيتها تسليم مزيد من جثث الأسرى الإسرائيليين اليوم الأربعاء، بحسب ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية "كان" اليوم الأربعاء.
تراجع عن العقوبات
وأوضحت الهيئة أنّ السلطات الإسرائيلية ألغت إجراءات عقابية كانت تعتزم فرضها على حركة "حماس"، من بينها خفض عدد شاحنات المساعدات التي تدخل القطاع إلى النصف، وذلك بعد تنفيذ الحركة للجزء المتعلق بتسليم الجثامين ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه تسلّم 4 توابيت من اللجنة الدولية للصليب الأحمر عند نقطة الالتقاء في شمال قطاع غزة، مضيفًا أنّ التوابيت نُقلت إلى داخل إسرائيل عند الساعة التاسعة مساءً بتوقيت غرينتش، لإجراء الفحوص الجنائية اللازمة والتعرف إلى هوية أصحابها.
تقدم حذر
ويأتي تسليم الجثامين بعد سلسلة من الانتكاسات التي رافقت تطبيق اتفاق غزة للسلام، خصوصًا بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطته الجديدة لإنهاء الحرب.
ورأت وسائل إعلام إسرائيلية، أنّ الخطوة تمثل إشارة إلى استئناف مسار التنفيذ، رغم التوتر والاتهامات المتبادلة بخرق الاتفاق.
وحتى الآن، سلّمت حركة "حماس" 8 جثامين لمحتجزين، فيما لا يزال ما لا يقل عن 19 يُعتقد أنهم قُتلوا، ومحتجز واحد لم يتضح مصيره بعد في غزة.