أكد وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور الثلاثاء ضرورة "إعطاء الأولوية للحوار" بدل "الإجراءات الأحادية" في مواجهة التوترات الدولية، وذلك خلال اجتماع مع نظرائه في مجموعة الـ7 ركز خصوصا على "تنويع" إمدادات المعادن النادرة، بحسب ما أعلنت وزارته.
وفي سياق متوتر على خلفية التهديد الروسي والطموحات الأميركية في غرينلاند، أكد ليسكور "ضرورة الحفاظ على علاقات قائمة على الثقة واحترام المبادئ المشتركة للسيادة ووحدة الأراضي".
وأتاح الاجتماع عبر الفيديو لفرنسا عرض أولوياتها المالية لهذا العام والتي تتمثل في "الحد من الاختلالات الاقتصادية الكبرى عالميا، وتجديد الشراكات الدولية مع الدول النامية، ودعم نمو مستقر ومستدام".
كما أكد ليسكور أن "قضايا الأمن الاقتصادي، والصمود، وتنويع سلاسل الإمداد، لا سيما في المعادن الحيوية والمعادن النادرة، ضرورية لنمو الاقتصادات وسيادتها"، مشددا على أن "دعم أوكرانيا من أولويات باريس".
وإلى جانب فرنسا، شارك في الاجتماع وزراء المالية في ألمانيا، وكندا، والولايات المتحدة، وإيطاليا، واليابان، وبريطانيا، بالإضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الأوروبي، والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا.
وكان من المقرر عقد هذا الاجتماع في 21 يناير، إلا أنه تأجل بسبب تضارب الموعد مع انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا.
المعادن الحيوية
في 12 يناير، عُقد اجتماع عمل حول المعادن الحيوية في واشنطن، جمع دول مجموعة الـ7، بالإضافة إلى المكسيك والهند وكوريا الجنوبية وأستراليا، وتناول عدة تدابير من بينها تحديد الحد الأدنى لسعر بعض المعادن النادرة، وفق الوزير الفرنسي.