hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 ناشط يكشف معلومات حساسة عن تسليم روسيا الأسد لسوريا

المشهد

التكهنات تتزايد بشأن إمكانية تسليم بشار الأسد من روسيا حيث يقيم في مناطق نخبوية منذ سنوات (إكس)
التكهنات تتزايد بشأن إمكانية تسليم بشار الأسد من روسيا حيث يقيم في مناطق نخبوية منذ سنوات (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • التكهنات تتزايد بشأن إمكانية تسليم بشار الأسد من روسيا حيث يقيم في مناطق نخبوية منذ سنوات.
  • تصريحات للناشط بشار برهوم زادت التفاؤل، مشيرًا إلى معلومات روسية عن قرب تسليمه.
  • تقارير غربية أكدت تهريبه ملايين الدولارات إلى روسيا.

مع اتساع المطالب الشعبية في سوريا لمحاسبة بشار الأسد، تزايدت التكهنات بشأن إمكانية تسليمه من روسيا، حيث يقيم في مناطق نخبوية منذ سنوات.

وفي السياق، زادت تصريحات الناشط بشار برهوم من التفاؤل، حيث أشار إلى معلومات روسية عن قرب تسليمه، في ظل عرض يبدو مغريًا لموسكو يتعلق بالحفاظ على قواعدها مقابل إنهاء ملف الأسد.

إلى ذلك، أكدت تقارير غربية تهريبه ملايين الدولارات إلى روسيا، ما يعيد الجدل حول العدالة والفرص الضائعة لمحاسبة النظام السابق.

هل تسلّم موسكو بشار الأسد إلى سوريا؟

وللوقوف على آخر المستجدات في هذا الصدد، قال السياسي السوري والمعتقل السابق في حقبة نظام الأسد محمد صالح، للإعلامي رامي شوشاني في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "لا أعتقد أن دولة مثل روسيا يمكن أن تقدم على تسليم بشار الأسد إلا بمقابل كبير جدًا، كما أن وجود القاعدة الروسية في سوريا لها ثمنها أيضًا، سواء بالاتفاق مع الحكومة السورية الحالية أو بالاتفاقات الدولية، وعملية تسليم الأسد والمجموعة التي فرت معه إلى موسكو مرتبطة بأمور أخرى عدة".

وأضاف: "الثمن ممكن أن يكون في أوكرانيا وليس في سوريا، لكن ضمن الوضع الراهن أستبعد كليًا تسليم أي شخصية من هؤلاء، ونحن نعلم أن هناك ترتيبات تم التحضير لها منذ سنوات طويلة لذهاب الأسد إلى روسيا، بدءًا من نقل الأموال وشراء العقارات في موسكو".

روسيا حليفة بشار الأسد

من جهته، قال الدبلوماسي الروسي السابق فيتشسلاف ماتوزوف لقناة "المشهد": "لا اعتقد أنه يمكن لروسيا الاعتماد على معلومات آتية من الطرف الفرنسي في موضوع تسليم بشار الأسد، فالكل يعلم أن فرنسا تهدد روسيا بقنابل نووية لدعم الجيش الأوكراني".

وأضاف ماتوزوف: "ليس واردًا أن يهتم بشار الأسد اليوم بالسياسة، إذ ليس لديه أي إمكانية أن يقوم بأي عمل سياسي بأي شكل من الأشكال، كما أستبعد بشكل كبير أن توافق روسيا على تسليم الأسد والطاقم العسكري الذي يرافقه إلى السلطة السورية الحالية في دمشق، بهدف كسب أي منجزات في الأراضي السورية".

وتابع: "روسيا كانت حليفة بشار الأسد لسنوات عدة، بالتالي وبعد هذه المدة الطويلة من التعاون والشراكة مع النظام السوري، ليس من المنطقي أن تسلم موسكو الأسد إلى سوريا وهي تعلم ما سيكون مصيره، كما أنها لا تستغل وجوده على أراضيها مقابل أي مكتسبات من قبل السلطة السورية الحالية، خصوصًا أن هذه الأخيرة تعاني من معضلات كثيرة".