هاجمت رئيسة الحكومة المغربية فاطمة الزهراء المنصوري حزب العدالة والتنمية، متهمة إياه بالتشكيك في نزاهة الانتخابات كلما أخفق في تصدّر نتائجها، وقالت إن خطاب التحكم والمظلومية الذي اعتمده عام 2011 لم يعد يجدي.
وجاءت تصريحات المنصوري، الخميس، خلال جلسة برلمانية انتهت بمنح حكومتها الثقة، بعد موافقة 204 نواب على برنامجها مقابل معارضة 127، لتستكمل بذلك إجراءات تنصيبها الدستوري.
المنصوري تنتقد العدالة والتنمية
وانتقدت المنصوري ما وصفته بـ"ازدواجية خطاب" الحزب، مشيرة إلى مشاركته في إعداد القوانين المنظمة لانتخابات سبتمبر 2026. وقالت إنه يصف الانتخابات بالنزاهة عندما يفوز، ويتحدث عن التدخل في نتائجها عندما يخسر.
وردّت على استحضار الحزب واقعة ضبط حقيبة مليئة بأوراق التصويت، التي يُتابع فيها 7 أشخاص، بينهم عمدة مدينة طنجةالمنتمي إلى "حزبها الأصالة والمعاصرة"، باعتبارها اختلالات فردية يفصل فيها القضاء. وأكدت تجميد عضويته، مضيفة: "لا حصانة لأحد، سواء منكم أم منا".
كما انتقدت تصريحات سابقة لزعيم العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران شبّه فيها المرأة بثريا تضيء البيت، معتبرة أن هذا الخطاب يتجاهل ظروف النساء اللواتي يعملن لإعالة أسرهن. وقالت: "أنا لست ثريا، أنا ضمير وقناعات ونضال".
ودافعت المنصوري عن إقرار حكومتها مشروع موازنة 2027 قبل نيل الثقة البرلمانية، مؤكدة أن الدستور يسمح للحكومة بمناقشته وإحالته إلى البرلمان بعد تعيينها، على أن تبدأ مناقشته داخل المؤسسة التشريعية عقب تنصيبها.


