أبقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب العالم في حال ترقّب، إذ أبدى الجمعة إحباطه من المفاوضات مع إيران، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لم يتخذ بعد "قرارا نهائيا" بشأن احتمال توجيه ضربات للجمهورية الإسلامية، فيما أفاد الوسيط العماني بتحقيق اختراق في المفاوضات لتجنب الحرب.
وقال ترامب لصحفيين إن طهران "غير مستعدة لمنحنا ما ينبغي أن نحصل عليه"، مضيفا "لسنا راضين تماما عن الطريقة التي تفاوضوا بها. لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي، ولسنا راضين عن طريقة تفاوضهم".
لكنه أوضح، ردا على سؤال بشأن اللجوء إلى القوة "لم نتخذ قرارا نهائيا".
وقال في وقت لاحق إنه لا يريد لإيران أن تقوم بأي تخصيب لليورانيوم على الإطلاق حتى لأغراض مدنية.
كما أضاف قبيل فعالية في مدينة كوربوس كريستي الساحلية بولاية تكساس، أن إيران تريد زيادة ثروتها لكنها ليست بحاجة إلى كل هذه الكمية من النفط، وفق تعبيره.
واتهم طهران بأنها لا تريد الذهاب بعيدا بما فيه الكفاية، معتبراً أن هذا أمر مؤسف جدا، بحسب قوله.
أيضا جدد ترامب إعلانه عن عدم رضاه عن المفاوضات مع إيران، قائلا: "أقول لا تخصيب. لا بنسبة 20% ولا 30%. هم دائماً يريدون 20% أو 30%. يقولون إنه لأغراض مدنية، تعلمون، لأغراض مدنية. أنا أرى أنه غير مدني"، مكررا أنه "غير راض عن سير المفاوضات".
لكنه رغم ذلك أوضح أنه يفضل التصرف بالطريقة السلمية، لافتا إلى وجود قرار هام يجب أن يتخذ وهذا ليس سهلا، وفق تعبيره.