hamburger
userProfile
scrollTop

فاجعة وهران.. ما حقيقة إطلاق نار من عسكري جزائري على زملائه؟

فاجعة وهران تفزع سكان شارع جيش التحرير الوطني.
فاجعة وهران تفزع سكان شارع جيش التحرير الوطني.
verticalLine
fontSize

شهدت مدينة وهران الجزائرية، حادث تبادل إطلاق النار في شارع جيش التحرير الوطني قرب الحديقة العثمانية، أمس الخميس، مما أثار القلق والرعب وتداولت فاجعة وهران بين النشطاء ورواد منصات التواصل الاجتماعي، فما القصة؟

تفاصيل فاجعة وهران

سمع سكان المناطق المحيطة بشارع جيش التحرير الوطني في وهران، إطلاق نار كثيف بالمنطقة، وتداول النشطاء أن تبادل إطلاق النار بسبب انفعال عسكري في إحدى الثكنات على أصدقائه، مما أدى إلى إطلاقه النار على زملائه، ثم خروجه إلى الشارع ومواصلة إطلاق النار بشكل عشوائي.

أكدت مصادر إلى صحف محلية، أن فاجعة وهران التي شهدت منطقة شارع جيش التحرير الوطني قرب الحديقة العثمانية، بالفعل بسبب إطلاق النار من قبل عسكري دخل في حالة نفسية سيئة، مما أدى إلى إطلاقه النار على زملائه في الثكنة العسكرية.

وأضاف المصدر أن العسكري خرج إلى الشارع واستمر في إطلاق النار بطريقة عشوائية، مما أثار الرعب في نفوس المواطنين والمارة، مما دفع إلى تكثيف أمني من عناصر الشرطة BRI والدرك الوطني والجيش الشعبي والعناصر المختصة، الذين قاموا بدورهم وسيطروا على الوضع.

أفادت بعض التقارير الصحفية، وقوع إصابات خطيرة وجرحى، لكن لم تؤكد المصادر الرسمية حتى الوقت الحالي عن حجم الإصابات وإذا هنا وفيات أم لا، ومن المتوقع أن تكشف الجهات المختصة عن تفاصيل فاجعة وهران خلال الساعات القليلة القادمة.

الجدير بالذكر أن وهران هي مدينة ساحلية نابضة بالحياة وصاخبة تقع في شمال غرب الجزائر، وهي بوتقة تنصهر فيها الثقافات والتاريخ والأهمية الاقتصادية، وتشتهر وهران بسحرها المتوسطي، وكانت دائما مركز الأحداث في المشهد التاريخي والمعاصر للبلاد.

يعتبر تاريخ وهران نسيجًا منسوجًا بتأثيرات عديدة من بينها الفينيقيون والرومان والعرب والفرنسيون، إذ تأسست المدينة في عام 902 على يد الأندلسيين، وأصبحت فيما بعد معقلًا عثمانيًا مهمًا قبل أن تقع تحت الحكم الاستعماري الفرنسي في عام 1831، وتركت هذه الخلفية التاريخية المتنوعة علامة لا تمحى على هندسة وهران وثقافتها وهويتها. تقف المواقع التاريخية في المدينة، مثل حصن سانتا كروز وقصر الباي، كشهادة على ماضيها المتعدد الأوجه.