أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة استهداف ورشة تصنيع أجهزة الطرد المركزي في موقع أصفهان النووي الإيراني، في أحدث غارة ضمن حملة القصف الإسرائيلية.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومقرها فيينا، في بيان نقلاً عن رئيسها، رافاييل غروسي: "تعرضت ورشة لتصنيع أجهزة الطرد المركزي في أصفهان لقصف، وهي المنشأة الثالثة من نوعها التي تُستهدف في الهجمات الإسرائيلية على المواقع النووية الإيرانية خلال الأسبوع الماضي".
استهداف منشأة أصفهان النووية
ونُقل عن غروسي قوله: "نعرف هذه المنشأة جيداً. لم تكن هناك أي مواد نووية في هذا الموقع، وبالتالي لن يكون للهجوم عليها أي آثار إشعاعية".
وكان قال الجيش الإسرائيلي، إنه قصف منشأة أبحاث نووية إيرانية خلال الليل، كما قتل 3 من كبار القادة الإيرانيين، في هجمات مستهدفة فيما دخلت الحرب بين الدولتين أسبوعها الثاني.
وكان يمكن رؤية الدخان يتصاعد في وقت مبكر السبت من منطقة قريبة من الجبال في أصفهان، حيث قال مسؤول محلي إن إسرائيل هاجمت منشأة الأبحاث النووية على موجتين.
وكان الهدف موقعين لإنتاج أجهزة الطرد المركزي.
وجاءت الهجمات بعد قصف مواقع أخرى للإنتاج أجهزة الطرد المركزي في الأيام الماضية، بحسب ما قاله مسؤول عسكري إسرائيلي، اشترط عدم الكشف عن هويته بموجب إرشادات الجيش للتحدث مع الصحفيين.
وكان هذا هو الهجوم الثاني على المنشأة في أصفهان، والتي قصفت في الـ24 ساعة الأولى من الحرب في إطار هدف إسرائيل تدمير البرنامج النووي الإيراني.
وأكد أكبر صالحي، معاون الشؤون الأمنية في محافظة أصفهان، أن الهجمات الإسرائيلية ألحقت أضرارا بالمنشاة دون أن تسفر عن خسائر بشرية.
وأطلقت إيران موجة جديدة من المسيرات والصواريخ على إسرائيل، ولم ترد تقارير على الفور بوقوع أضرار ضخمة وقد وصفها المسؤول الإسرائيلي بـ"وابل صغير" جرى اعتراضه بشكل كبير بالدفاعات الإسرائيلية.
وقال المسؤول إن جزءا من أن الهجوم الإيراني الليلي كان صغيرا نسبيا هو أن الجيش الإسرائيلي يستهدف منصات الإطلاق ويُقدر الآن أنه قضى على أكثر من 50% منها.
وأضاف: "لقد تمكنا من تدمير عدد كبير من منصات الإطلاق لديهم، وجعلنا إطلاقهم الصواريخ على إسرائيل أمرا أصعب. ورغم هذا، أود أن أقول إنه من الواضح أن النظام الإيراني ما زال يملك قدرات".