أعلن قصر باكنغهام الاثنين، أن الملك تشارلز الـ3 مستعد لمساعدة الشرطة في التحقيق الذي يتناول شقيقه الأمير السابق أندرو، ومحوره تقارير حساسة قد يكون سلمها الأخير لجيفري إبستين عندما كان موفدا تجاريا لبلاده.
وجاء في بيان للقصر عقب إعلان الشرطة البريطانية أنها تجري تقييما لمزاعم عن سوء سلوك بسبب ملفات تتعلق بالمتمول الأميركي الراحل والمدان بجرائم جنسية: "لقد أعرب الملك عن قلقه البالغ إزاء الادعاءات التي لا تزال تتكشف بشأن سلوك السيد أندرو ماونتباتن-ويندسور".
وأضاف: "في وقت يتحمل السيد ماونتباتن-ويندسور تحديدا مسؤولية الرد على هذه الادعاءات، فإننا على أتم الاستعداد لدعم شرطة تايمز فالي في حال تواصلت معنا".
كشف الإصدار الأخير من ملفات جيفري إبستين تفاصيل جديدة عن العلاقة بين دوق يورك السابق أندرو وسارة فيرغسون والمدان بالتحرش بالأطفال، ما يمنح مستوى غير مسبوق من الفهم حول تعاملاتهما معه ومدى اعتمادهما عليه ماليا واجتماعيا، رغم إدراكهما لجرائمه.
جيفري إبستين والأمير أندرو
وأشار تقرير لـ"سكاي نيوز" البريطانية إلى أنه تم الكشف منذ فترة عن العلاقة القريبة بين الأمير أندرو وإبستين، وأن الرسائل الإلكترونية التي تم الكشف عنها مؤخرا ضمن ملفات إبستين تمنح مستوى جديدا من الفهم حول تفاعله مع المدان بالتحرش بالأطفال، وما شاركه معه، ومدى اعتباره له صديقا مقربا وموثوقا.
وأضاف التقرير أنه من خلال الرسائل الإلكترونية، يظهر بوضوح أنه كان مرحبا به في دائرة حياته الخاصة ومن داخل قصره، لافتا إلى أنه عرض عليه الدخول إلى قصر باكنغهام في سبتمبر عام 2010، ودعي إلى حفل عيد ميلاد أندرو في قصر سانت جيمس في فبراير 2010.
وأكد التقرير أنه من خلال النقاشات حول تقديمه لهما المال وتبادل الرسائل بشأن ترتيب لقاءات أندرو مع نساء، يبدو أنه كان يحظى يثقتهما بشكل تام.