hamburger
userProfile
scrollTop

حقيقة اغتيال محمد السنوار.. ترجيحات إسرائيلية بتصفية قائد "حماس" في غزة

المشهد

محمد السنوار بات قائد "حماس" بعد اغتيال شقيقه يحيى السنوار (إكس)
محمد السنوار بات قائد "حماس" بعد اغتيال شقيقه يحيى السنوار (إكس)
verticalLine
fontSize

شنت طائرات مقاتلة إسرائيلية غارة جوية قوية على مدينة خان يونس جنوب غزة مساء الثلاثاء، مستهدفة قائد "حماس" في القطاع، في حين دارت تساؤلات لاحقا حول حقيقة اغتيال محمد السنوار خصوصًا في ظل ترجيح إسرائيلي بمقتله.

وأفادت مصادر أمنية إسرائيلية اليوم الأربعاء أن الغارة أصابت منطقة قريبة من المستشفى الأوروبي في خان يونس حيث ادعى الجيش الإسرائيلي أن مركزًا لقيادة "حماس" يقع تحت الأرض.

حقيقة اغتيال محمد السنوار

على الرغم من عدم وجود تأكيد رسمي من قبل إسرائيل أو "حماس" حول حقيقة اغتيال محمد السنوار، إلا أن ترجيحات تناقلتها هيئة البث الإسرائيلية ووسائل إعلام أخرى، تفيد بتزايد التأكيدات حول نجاح العملية.

ومحمد السنوار هو الشقيق الأصغر ليحيى السنوار، زعيم "حماس" السابق الذي قتلته القوات الإسرائيلية في 16 أكتوبر 2024.

وكان ينظر إلى يحيى السنوار على نطاق واسع على أنه العقل المدبر وراء هجمات 7 أكتوبر 2023 التي أشعلت الحرب المستمرة بين إسرائيل و"حماس".

وعلى الرغم من أن المسؤولين لم يؤكدوا ما إذا كان محمد السنوار موجودا في الموقع الذي تم استهدافه، إلا أن مصادر إسرائيلية أشارت إلى أن العملية تهدف إلى القضاء على أحد آخر كبار قادة "حماس" المتبقين في غزة.

غارة على المستشفى الأوروبي

وأمس الثلاثاء، أفادت وزارة الصحة في غزة أن العشرات سقطوا بين قتيل وجريح في الضربة على المستشفى الأوروبي في خان يونس، حيث تصاعدت أعمدة الدخان حول المجمع الطبي بعد القصف.

واتهم مسؤولون إسرائيليون "حماس" بالعمل من داخل مستشفيات غزة، وهي مزاعم أكدها بعض الفلسطينيين في القطاع وكذلك بعض الأسرى الإسرائيليين السابقين الذين قالوا إنهم كانوا محتجزين هناك.

ونفت "حماس" وكذلك مسؤولون في المستشفيات هذه المزاعم.

وهددت إسرائيل بشن هجوم عسكري كبير آخر في قطاع غزة ما لم تلقي "حماس" أسلحتها وتسلّم الأسرى الأحياء الذين ما زالت تحتجزهم إلى جانب رفات نحو 40 آخرين.

ورفض قادة "حماس" نزع سلاح الحركة، مؤكدين أنهم لن يطلقوا سراح الأسرى ما لم يتم وقف الحرب على غزة.

من هو محمد السنوار؟

يعتبر محمد السنوار أحد كبار القادة العسكريين لحركة "حماس" الذين بقوا في غزة بعد أكثر من عام ونصف من الصراع مع إسرائيل.

في أكتوبر عام 2023، كان محمد السنوار يقود العمليات في الجناح العسكري لـ"حماس".

وبعد مقتل شقيقه، يحيى السنوار، تولى محمد دورا قياديا أكثر بروزا خصوصا في جنوب غزة.

وطوال أشهر الحرب، استهدفت إسرائيل بشكل منهجي القيادة العليا لحركة "حماس" بما في ذلك يحيى السنوار والقائد العسكري محمد ضيف والزعيم السياسي إسماعيل هنية وآخرين، في محاولة لتفكيك الهيكل القيادي للحركة.