hamburger
userProfile
scrollTop

بريطانيا.. 5 أسباب تُبقي ستارمر في السلطة مؤقتا

ترجمات

رئيس الوزراء البريطاني متمسك بالبقاء في منصبه ومواصلة القتال (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني متمسك بالبقاء في منصبه ومواصلة القتال (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ستارمر في موقع سياسي هش بعدما خسر 2 من أبرز مساعديه.
  • صورته تضررت بسبب علاقة بيتر ماندلسون بجيفري إبستين.
  • دعوة علنية للاستقالة من شخصية بارزة داخل حزب العمال.
  • ستارمر متمسك برئاسة الحكومة ويؤكد عزمه على مواصلة القتال.
يجد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر نفسه في موقع سياسي هش حسب تقرير لموقع بوليتيكو، بعدما خسر 2 من أبرز مساعديه، وواجه دعوة علنية للاستقالة من شخصية بارزة داخل حزب العمال، وتضررت صورته بسبب جدل جديد يتعلق بعلاقة بيتر ماندلسون، الذي اختاره سفيرا لدى واشنطن، بجيفري إبستين.

ومع ذلك، لا يزال ستارمر متمسكا بمقر رئاسة الحكومة في "داونينغ ستريت 10" حسب التقرير، مؤكدا عزمه على مواصلة القتال.

تنحي رئيس الوزراء البريطاني

وقال ستارمر في أول تعليق له بعد مطالبة زعيم حزب العمال في اسكتلندا أنس سروار له بالتنحي "لن أتخلى أبدا عن التفويض الذي مُنح لي لتغيير هذا البلد".

لكن شعبيته المتراجعة حسب موقع بوليتيكو، لم تُنهِ الهمسات داخل الحزب بشأن مستقبله.

وفيما يلي أبرز الأسباب التي قد تمنحه فرصة للبقاء، ولو لفترة محدودة حسب التقرير.

  • دعوة الاستقالة لم تجد صدى

أثارت دعوة سروار المفاجئة لرحيل ستارمر تكهنات بشأن احتمال انضمام قيادات أخرى إليه، لكن ذلك لم يحدث.

وسارع أعضاء الحكومة إلى إعلان دعمهم لرئيس الوزراء، ما أجهض أي تحرك منسق للإطاحة به.

وحتى نظيرته في ويلز أعلنت تأييدها له حسب التقرير، ليبقى سروار معزولا سياسيا.

  • غياب البديل

ويواجه منتقدو ستارمر معضلة "من يخلفه؟"، فالمرشحون المحتملون يواجهون مشكلات خاصة، مثل أنجيلا راينر التي تخضع لتحقيقات ضريبية، ووزير الصحة ويس ستريتينغ الذي تلاحقه تساؤلات بشأن علاقاته السياسية، فيما يفتقر عمدة مانشستر آندي برنهام إلى مقعد برلماني يتيح له المنافسة.

وهذا الفراغ حسب التقرير، يجعل أي تمرد داخلي أقل جاذبية.

  • دعم الكتلة البرلمانية

وحظي ستارمر بتصفيق حار وخطاب داعم من النواب، ما عكس استعدادهم لمنحه مزيدا من الوقت رغم المخاوف من انتخابات محلية ووطنية صعبة.

ويُعرف الحزب تاريخيا حسب التقرير، بتردده في عزل زعمائه حتى في فترات التراجع.

  • هواجس الأسواق المالية

ويدرك النواب البريطانيون أن أي تغيير مفاجئ في القيادة قد يهز ثقة الأسواق، كما حدث سابقا مع ليز تراس.

وقد أدى مجرد التشكيك في مستقبل ستارمر إلى ارتفاع كلفة الاقتراض، قبل أن تهدأ بعد إعلان دعم حكومي له.

ولذلك يتجنب كثيرون حسب التقرير، المجازفة بإثارة اضطراب اقتصادي جديد.

  • دروس فوضى المحافظين

ويخشى حزب العمال تكرار سيناريو المحافظين، الذين أطاحوا بزعمائهم تباعا من دون أن يحققوا استقرارا أو مكاسب انتخابية.

وتُستخدم هذه التجربة حسب موقع بوليتيكو، كحجة لرفض خوض انتخابات قيادة داخلية قد تُدخل الحزب في حالة فوضى.

ورغم هذه العوامل، تبقى وضعية ستارمر مؤقتة حسب التقرير، فإذا لم تتحسن أرقام استطلاعات الرأي أو وقع خطأ سياسي جديد، فقد يجد نواب حزب العمال أنفسهم مضطرين لإعادة النظر، والمغامرة بتغيير القيادة.