hamburger
userProfile
scrollTop

وثائق قضائية جديدة.. شريكة إبستين تكشف أسماء قد تقلب القضية

ترجمات

شريكة إبستين تقدمت بمستندات جديدة إلى القضاء (إكس)
شريكة إبستين تقدمت بمستندات جديدة إلى القضاء (إكس)
verticalLine
fontSize

قدمت غيسلين ماكسويل، الشريكة السابقة للممول الأميركي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، وثائق قضائية جديدة قالت إنها قد تحدث زلزالا في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الولايات المتحدة.

تسويات سرية

ووفق تقرير "نيويورك بوست" فإن ما ورد في المستندات التي تقدمت بها ماكسويل إلى المحكمة في إطار مسعاها لإلغاء إدانتها الصادرة في ديسمبر، كشف محاميها أن هناك 25 رجلا توصل الادعاء إلى تسويات سرية معهم على خلفية اتهامات مرتبطة بانتهاكات جنسية.

واعتبرت الوثائق أن هؤلاء الرجال يمكن النظر إليهم باعتبارهم "متآمرين مشاركين"، في إشارة إلى دورهم المحتمل ضمن شبكة إبستين.

وأوضحت المستندات أن 4 من موظفي إبستين لم توجه إليهم أي اتهامات رسمية، رغم ورود أسمائهم في اتفاقية عدم ملاحقة قضائية مثيرة للجدل، وكذلك في لائحة الاتهام الخاصة بالاتجار بالجنس التي كان يواجهها إبستين قبل وفاته.

أسئلة معلّقة

وبحسب صحيفة "نيويورك بوست" فإن الكشف عن احتمال وجود شركاء لم يعلن عنهم حتى الآن يثير تساؤلات واسعة حول موعد كشف الأسماء، خصوصا بعد إقرار الكونغرس في نوفمبر ما يُعرف بـ"قانون شفافية ملفات إبستين".

ولا يزال الغموض يلف مصير الرجال الـ25 الذين أشير إليهم في الوثائق، إذ لم يتضح بعد ما إذا كانوا قد أبرموا أيضا اتفاقيات مع السلطات الفيدرالية تمنحهم حصانة من الملاحقة القضائية.

وكان جيفري إبستين شخصية مالية نافذة، نسج شبكة علاقات واسعة مع سياسيين ورجال أعمال وشخصيات عامة، قبل أن يتحول إلى أحد أشهر المدانين في قضايا الاتجار بالجنس والاعتداء على قاصرات.

وتوفي إبستين في زنزانته عام 2019 أثناء انتظار محاكمته بتهم فيدرالية خطيرة، في واقعة صنفت رسميا على أنها انتحار، لكنها فجرت موجة مستمرة من الشكوك ونظريات المؤامرة.

أما غيسلين ماكسويل، البالغة 63 عاما، فهي وريثة بريطانية وشخصية اجتماعية لعبت دورا محوريا في شبكة إبستين.

أدينت عام 2021 بتهم الاتجار بالجنس والتآمر لتجنيد قاصرات والاتجار بهن لصالح إبستين، وصدر بحقها حكم بالسجن 20 عاما، وتعد اليوم من قبل مراقبين "المفتاح الأهم" لفهم بنية الشبكة الإجرامية التي أحاطت بإبستين.

وفي تطور لافت، نقلت ماكسويل خلال الصيف الماضي إلى سجن منخفض الحراسة في ولاية تكساس، بقرار من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من دون تقديم أي تفسير رسمي، ما أضاف فصلا جديدا من الجدل والغموض حول هذه القضية التي لا تزال تلاحقها المفاجآت.