قال مركز أبحاث العلوم الجيولوجيّة الألماني إنّ زلزالا بقوة 6.3 درجة ضرب جزيرة جاوة الإندونيسيّة اليوم السبت.
وأضاف المركز أنّ مركز الزلزال كان على عمق 65 كيلومترا.
وقبل أيام طُلب من آلاف الأشخاص مغادرة منازلهم بعد ثوران جبل في إندونيسيا، وتناثر الرماد إلى ارتفاع آلاف الأقدام.
وثار بركان جبل روانغ، الذي يبلغ ارتفاعه 725 مترًا على الجانب الشمالي من جزيرة سولاويسي، 5 مرات على الأقل خلال 24 ساعة، وفقًا للمركز الإندونيسيّ لعلم البراكين والتخفيف من آثار الكوارث الجيولوجية.
وطُلب من الناس البقاء على بعد 3.7 ميل على الأقل، وتم إغلاق مطار سام راتولانجي القريب في مانادو، ما أثر على 9 رحلات جوية حتى الآن.
تسونامي في إندونيسيا
وأصدرت السلطات الإندونيسية تحذيرًا من وقوع موجات المد العاتية " تسونامي"، كما رفعت التحذير من ثوران جبل روانج لأعلى مستوى.
وقال رئيس مركز الحدّ من خطورة النشاط البركانيّ والجيولوجيّ هيندرا جوناوان، إنّ السلطات تحث الأشخاص الذين يعيشون في منطقة تاجولاندانغ الساحليّة، على توخي الحذر من ارتفاع المد، ووقوع تسونامي محتمل، قد ينجم عن تساقط الصخور من البركان.
وقد تم إجلاء أكثر من 800 شخص من قريتين في جزيرة روانج، كما فرضت السلطات منطقة عازلة على نطاق 6 كيلومترات من فوهة البركان، التي تمتد للجزء الجنوبيّ الغربيّ من جزيرة تاجولوندانج.
بركان إندونيسيا
ويشار إلى أنّ آخر مرة ثار فيها جبل روانج كان عام 2002، حيث نفث حممًا بركانيّة ألحقت الضرر بالأراضي والمستوطنات المحلية.
ويوجد في إندونيسيا، وهي أرخبيل يبلغ عدد سكانه 270 مليون نسمة، 120 بركانًا نشطًا.
وتقع على طول "حلقة النار"، وهي سلسلة من خطوط الصدع الزلزالية حول المحيط الهادئ.
وفي عام 2018، تسبب ثوران بركان أناك كراكاتاو بإندونيسيا في حدوث تسونامي على طول سواحل سومطرة وجاوة، بعد سقوط أجزاء من الجبل في المحيط، ما أسفر عن مقتل 430 شخصًا.