hamburger
userProfile
scrollTop

الرئيس الإيراني يأمر ببدء المحادثات مع أميركا.. ما التفاصيل؟

وكالات

مؤشرات أميركية على استعداد واشنطن للانخراط في حوار شامل مع إيران (رويترز)
مؤشرات أميركية على استعداد واشنطن للانخراط في حوار شامل مع إيران (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • بقائي: تفاصيل كل مرحلة من المحادثات الرفيعة المستوى مع واشنطن.
  • دول في المنطقة تقوم بدور وسيط في تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن.
  • مؤشرات أميركية على استعداد واشنطن للانخراط في حوار شامل مع إيران.

أفادت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أصدر توجيها رسميا ببدء المحادثات مع الولايات المتحدة، في خطوة دبلوماسية جديدة تأتي وسط توترات مستمرة بين طهران وواشنطن حول البرنامج النووي والعلاقات الثنائية بعد تهديدات ترامب.

وقال إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن العمل جارٍ على استعراض وتحديد تفاصيل كل مرحلة من المحادثات الرفيعة المستوى مع الولايات المتحدة، بما في ذلك الطريقة والبنية العامة للمفاوضات، متوقعًا أن يتم الانتهاء من هذه الترتيبات في الأيام المقبلة .

وأضاف في تصريح لوكالة "تسنيم" الإيرانية، أن بعض الدول في المنطقة تقوم بدور وسيط في تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول الموعد والمكان المحددين لعقد هذه اللقاءات.

جهود الوساطات

وتأتي هذه التصريحات الإيرانية وسط مؤشرات أميركية على استعداد واشنطن للانخراط في حوار شامل مع إيران، في محاولة لتهدئة التوترات المتصاعدة، خاصة حول الملف النووي وبرامج الصواريخ الإيرانية التي تثير قلق الولايات المتحدة وحلفائها.

ونقلت وسائل إعلام دولية عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الإدارة الأميركية تبذل جهودًا دبلوماسية من خلال قنوات متعددة، مع إشارات إلى إمكانية عقد اجتماع مباشر في أنقرة بوساطة دول إقليمية مثل تركيا وقطر ومصر.

واستُقبلت الأنباء عن استعداد الأطراف للدخول في محادثات بحذر، في ظل تصعيد عسكري أميركي في المنطقة وتهديدات من جانب واشنطن باستخدام القوة إذا لم تُحرز تقدمات ملموسة في قضايا الأسلحة النووية والبرنامج الصاروخي.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تصريحات من مسؤولين إيرانيين يؤكدون استعداد طهران للحوار، لكن بشروط محددة وشروط متبادلة حول رفع العقوبات وكبح التصعيد العسكري.

وفي تطور يعكس الارتدادات الاقتصادية المحتملة للدبلوماسية الأميركية الإيرانية، تراجعت أسعار النفط في الأسواق العالمية بنحو 3-5% مع تداول أنباء عن "محادثات جادة" بين واشنطن وطهران، وسط توقعات بتراجع حدة التوترات حال نجاح الحوار.

وتشهد المنطقة زيادة في الوجود العسكري الأميركي، وتصريحات متبادلة بين قادة البلدين.

وستكون  أهم جولات الحوار بين واشنطن وطهران، إذا تمت، منذ انهيار الاتفاق النووي السابق، وقد تفتح آفاقًا أمام حلول دبلوماسية أو تزيد من تعقيد العلاقات إذا باءت المحادثات بالفشل وسط الضغوط الإقليمية والدولية.