hamburger
userProfile
scrollTop

ترامب يأمر باستئناف فوري لاختبارات الأسلحة النووية الأميركية

وكالات

واشنطن تعلن العودة إلى التجارب النووية (رويترز)
واشنطن تعلن العودة إلى التجارب النووية (رويترز)
verticalLine
fontSize

في خطوة وصفت بأنها الأخطر منذ عقود في سباق التسلح النووي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر الخميس، أن الولايات المتحدة ستستأنف فورا تجاربها النووية، ردا على ما وصفه بـ"برامج اختبار مماثلة تقوم بها دول أخرى".

وقال ترامب في منشور على منصته "تروث سوشل": "وجهت وزارة الحرب ببدء اختبار الأسلحة النووية الأميركية على قدم المساواة مع الدول التي تواصل برامجها التجريبية".

وأكد الرئيس الأميركي أن الاختبارات ستبدأ فورا، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن مواقع أو طبيعة تلك التجارب.

يأتي هذا القرار الأميركي بعد أقل من 24 ساعة على إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو أجرت بنجاح اختبارا لمسيّرة نووية تحت الماء قادرة على حمل رؤوس نووية.

وقال بوتين إن السلاح الجديد، المعروف باسم "بوسيدون" (Poseidon)، يعد طوربيدا نوويا ذاتي الحركة يعمل بمحرك نووي صغير، ويمكنه قطع مسافات غير محدودة تقريبا تحت البحر، مشيرا إلى أن المفاعل النووي أُشغل للمرة الأولى من غواصة حاملة.

"بوسيدون"

وصف بوتين "بوسيدون" بأنه يتفوق على الصاروخ الباليستي الروسي "سارمات" من حيث القوة التدميرية، مؤكدا أنه "لا يمكن اعتراضه بأي وسيلة دفاعية حاليا".

ويقول خبراء إن الطوربيد الجديد قادر على إحداث موجات تسونامي مشعة يمكن أن تدمر مدنا ساحلية كاملة، ما يجعل منه أداة ردع انتقامية مرعبة، بحسب تقارير رويترز.

ويعتقد أن "بوسيدون" يستطيع التحرك لمسافات قارية تحت الماء بسرعة تقارب 100 كيلومتر في الساعة، ما يجعله عمليا غير قابل للرصد أو الاعتراض.

الاختبار الروسي الأخير تزامن مع تجارب أخرى شملت صاروخ "بوريفيستنيك" (Burevestnik) العامل بمحرك نووي أيضا، ضمن حملة بوتين لتحديث الترسانة النووية الروسية في مواجهة ما تعتبره موسكو "تهديدات غربية متصاعدة"، خاصة بعد تزايد الدعم العسكري الأميركي لأوكرانيا.