أظهر فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي، جنودًا إسرائيليين وهم ينكلون بمسن فلسطيني ويجبرونه على خلع ملابسه في الشارع، ببلدة برطعة بالضفة الغربية.
هذا الفيديو أثار موجة من الغضب العارم في صفوف الناشطين والمتابعين للشأن الفلسطيني، حيث عبر هؤلاء عن استيائهم من المعاملة التي وصفوها بـ"التجاوزات الخطيرة" بحق الفلسطينيين في الضفة.
التصعيد في الضفة
وفي وقت سابق، قالت مصادر عسكرية لهيئة البث الإسرائيلية "مكان"، إن إسرائيل تسعى لتصعيد أمنيّ كبير في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن الحملة التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في شمال الضفة أدت إلى "ارتفاع كبير في التحريض على شبكات التواصل الفلسطينية وعودة عدد من العناصر المسلحة إلى النشاط".
وأفاد مراسل قناة "مكان" بأن "المنظومة الأمنية رصدت جملة عوامل إضافية تُسهم في تفاقم الوضع، من بينها إطلاق سراح مئات المعتقلين ضمن صفقات تبادل سابقة وعودتهم إلى الضفة، إضافة إلى تأثيرات الأوضاع الأمنية في غزة ولبنان وسوريا، واقتراب أعياد الميلاد وحانوكا وشهر رمضان".
وتتوقع المصادر أن تستمر الحملة العسكرية الحالية مدة لا تقل عن أسبوعين، مع إمكانية تمديدها وفقا لتطورات الموقف الأمني.
وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، "تعمل إيران وتركيا على تهريب وسائل قتالية وتمويل التنظيمات المعادية في الضفة الغربية".
وخلال الأسبوع الماضي، شنت قوات أمن إسرائيلية عملية عسكرية في شمال الضفة الغربية، وقال فلسطينيون إنها تستهدف مدينة طوباس.
والهجوم على طوباس يبدو في الأغلب امتدادًا لعملية عسكرية شنتها قوات الأمن بمدينة جنين شمال الضفة الغربية في يناير.