أثارت قصة العثور على جثة الطفل جود علي عامر موجة كبيرة من الحزن على مواقع التواصل الإجتماعي في الساعات القليلة الماضية.
وفي التفاصيل، فقد عُثر على جثة الطفل جود علي عامر داخل مدرسة في منطقة الشعب العراقية، في شمال شرقيّ العاصمة بغداد.
جثة الطفل جود علي عامر
وفقد الطفل جود علي عامر من حي البنوك، عندما كان متوجهًا إلى بيت جده ثم ضلّ الطريق، بحسب ما روت والدته.
يُذكر أنّ جود يبلغ من العمر 5 سنوات ويعاني التوحد إلى جانب صعوبة في التعبير والنطق.
وتفاعل رواد مواقع التواصل مع الحادثة الأليمة بِشكل واسع.
وفي وقت سابق قبل يومين، أطلق العديد من الناشطين مناشدات للعثور على الطفل جود علي عامر، وتعاطفوا مع قصة اختفائه خصوصًا وأنه مصاب بالتوحد ولا يعرف التصرف بشكل سليم.
وبعد العثور على الطفل، نُقلت جثته إلى دائرة الطب العدليّ بهدف استكمال كل الإجراءات القانونية اللازمة، وفتح تحقيق فوريّ بالحادثة لمعرفة كل ملابسات اختفائه.
جرائم الاتجار بالأطفال
وفي وقت سابق، هزّ المجتمع العراقيّ خبر فقدان 450 طفلًا في ظروف مرعبة وغامضة، الأمر الذي أثار تساؤلات عن جرائم الاتجار بالأطفال.
وصرحت في ذلك الوقت الشرطة العراقية عن فقدان 450 طفلًا في ظروف غريبة وغامضة خلال العام 2022، ودعت الشرطة إلى ضرورة تعديل قانون الاتجار بالبشر في دولة العراق.
وأشار قائد شرطة بغداد في ذلك الحين، إلى وجود "جرائم تخص قضية الاتجار بالبشر وليس فقط بالأطفال، وألقي القبض على مرتكبيها، فيما تتم ملاحقة المتورطين الآخرين".
وعن اختفاء الـ450 طفلًا، أكدت الشرطة بعد إجراءات البحث والتحري التي قامت بها، أنّ أكثر من 90% من هؤلاء الأطفال تركوا ديارهم بسبب وجود خلافات عائلية بينهم وبين أسرهم، وتمت إعادتهم إلى عائلاتهم.