قال الرئيس اللبناني جوزيف عون اليوم الثلاثاء، إنّ ما حققته الحكومة بين 5 أغسطس و5 سبتمبر في ملف حصر السلاح بيد الدولة يعتبر إنجازًا مهمًا، مشددًا على أنّ هذا المسار لن يتوقف حتى تعود السلطة كاملة إلى مؤسسات الدولة الشرعية.
حصر السلاح بيد الدولة
وأوضح عون أنّ الجيش اللبناني تمكن منذ أكثر من 10 أشهر، من فرض سيطرته على منطقة جنوب الليطاني، حيث جرى تنظيف المنطقة من السلاح غير الشرعي، في خطوة وصفها بأنها أساسية لترسيخ سيادة الدولة على أراضيها.
وأضاف أنّ الحكومة اللبنانية على الرغم مما تواجهه من استفزازات وحملات تخوين وتجريح، ستواصل أداء واجبها تجاه الدولة واللبنانيين.
وأكد عون أنّ الهدف هو منع أيّ استدراج أو انزلاق في صراعات الآخرين على الأرض اللبنانية.
وشدد الرئيس اللبناني على أنّ لبنان يتطلع إلى استمرار هذا النهج حتى تصبح الدولة اللبنانية تحت سلطة واحدة، لافتًا إلى أنّ الجيش سيبقى الضامن الوحيد لأمن الحدود وحماية السيادة الوطنية.
وأكد عون خلال استقباله السفراء والدبلوماسيين العاملين في لبنان، أنّ العمل جارٍ ليكون جنوب لبنان كما سائر الحدود الدولية، في عهدة القوات المسلحة حصرًا، بعيدًا عن أيّ نفوذ أو سلاح خارج إطار الشرعية.
وقال عون: "سنعيد لبنان إلى موقعه الطبيعي ضمن الشرعيّتين الدولية والعربية".