hamburger
userProfile
scrollTop

زعيم حزب مُعارض: كليجدار أوغلو سيكون رئيسا لتركيا في 28 مايو

ترجمات

جولة إعادة للانتخابات الرئاسية ستجري بين إردوغان وكليجدار أوغلو في 28 مايو (أ ف ب)
جولة إعادة للانتخابات الرئاسية ستجري بين إردوغان وكليجدار أوغلو في 28 مايو (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

قال وزير الاقتصاد التركي السابق وزعيم حزب دواء علي باباجان إن أنصاره لن يتركوا مرشح المعارضة كمال كليجدار أوغلو وحده في الطريق إلى جولة الإعادة المرتقبة في 28 مايو.

ونشر المعارض التركي مقطع فيديو كتعليق على نتائج انتخابات 14 مايو في حساب على "تويتر"، وقال: "لا داعي للقلق. سيكون كليجدار أوغلو رئيسا مساء يوم 28 مايو".

وأضاف "لقد عشنا واحدة من أقوى نماذج الديمقراطية في تاريخ بلادنا. جرت الانتخابات بنضج ديمقراطي. وأود أن أشكر مواطنينا الذين ذهبوا إلى صناديق الاقتراع وشاركوا في التصويت".

وتابع "سنعمل بجدية أكبر خلال الـ 13 يومًا القادمة. سنطرق الأبواب التي لا نستطيع الوصول إليها، وسنذهب إلى الأحياء التي لم ندخلها".

وقال السياسي المنشق عن حزب العدالة والتنمية الحاكم: "لن نترك كمال كليجدار أوغلو وحده على هذا الطريق ولو للحظة. سوف نسير جنبا إلى جنب معا. لا شكر على واجب. سيكون كليجدار أوغلو رئيسًا مساء يوم 28 مايو. آمل أن تمر فترة الحملة القصيرة القادمة بسلام".

جولة إعادة للانتخابات الرئاسية

وأكد رئيس اللجنة العليا للانتخابات في تركيا الاثنين، أنّ جولة إعادة للانتخابات الرئاسية ستجري بين الرئيس رجب طيب إردوغان ومنافسه الرئيسي كمال كليجدار أوغلو في 28 مايو، إذ لا يُمكن لأيّ منهما الوصول إلى نسبة 50% اللازمة للفوز من الجولة الأولى.

وأضاف رئيس اللجنة أحمد ينر في مؤتمر صحفي، أنه مع بقاء نحو 35 ألف صوت لم تُفرز بعد، حصل إردوغان على 49.51% من الأصوات، وحصل منافسه كليتشدار أوغلو على 44.88%.

وستقرر الانتخابات الرئاسية ليس فقط من سيقود تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي التي يصل عدد سكانها إلى 85 مليون نسمة، وإنما ستُحدد أيضا إن كانت ستتجه نحو مسار أكثر علمانية وديمقراطية، وكيفية تعاملها مع أزمة غلاء محتدمة، فضلا عن التعامل مع علاقاتها المهمة مع روسيا والشرق الأوسط والغرب.

وكان كليجدار أوغلو الذي قال إنه سيفوز على إردوغان إذا أُجريت جولة إعادة، حثّ أنصاره على التحلي بالصبر، واتهم حزب الرئيس بالتدخل في عد الأصوات وإعلان النتائج، فيما حقق إردوغان نتائج أفضل من توقعات استطلاعات الرأي قبل الانتخابات، وبدا واثقا في كلمة ألقاها أمام أنصاره المبتهجين.