أفاد تقرير لقناة 24 الإسرائيلية، أنّ السلطات الإسرائيلية تنظر في "واحدة من أخطر قضايا التجسس لصالح إيران، التي تم التحقيق فيها مؤخرًا".
التجسس لصالح إيران
وذكر التقرير أنّ جنديًا في الخدمة النظامية، وهو مقاتل في لواء "غفعاتي"، كان قد التحق بالجيش منذ أكثر من عام، هو محتجز منذ نحو 4 أشهر، بعد أن تم القبض عليه في نهاية سبتمبر، بتهمة التجسس لصالح إيران.
وذكر التقرير أيضًا أنّ جميع الأجهزة الأمنية شاركت في استجوابه: الشاباك والشرطة، برفقة وزارة الدفاع. وتم فرض حظر شامل وسرية كبيرة على هذه القضية.
وبحسب المعلومات، وبدءًا من يوليو 2025، كان الجندي على اتصال بمسؤولي الاستخبارات الإيرانية، وتحت إشرافهم، وقد نفذ سلسلة من المهام الأمنية مقابل المال.
ومن بين الأمور الأخرى التي قام بها، زود مشغليه بصور ومقاطع فيديو لمواقع حساسة في إسرائيل، بما في ذلك وثائق من قواعد الجيش الإسرائيلي، كما قدم معلومات عن الأسلحة وأنواع الأسلحة والذخيرة التي يستخدمها جنود الجيش.
وفي الآونة الأخيرة، وجهت إليه النيابة العسكرية اتهامات بارتكاب "جرائم خطيرة" تتعلق بالاتصال بعميل أجنبي، ونقل معلومات إلى إيران، وانتحال شخصية، وعرقلة سير العدالة.