أثار خبر وفاة الطيب زيتوني حالة من الحزن في الشارع الجزائري خلال الساعات الماضية وبسبب الانتشار الواسع للخبر انتشرت التساؤلات عن من هو الوزير الطيب زيتوني وما سبب الوفاة.
من هو الوزير الطيب زيتوني وما سبب الوفاة؟
ومع انتشار التساؤلات عن من هو الوزير الطيب زيتوني وما سبب الوفاة، أشارت تقارير إعلامية إلى أنه توفي اليوم الاثنين عن عمر ناهز 69 عاما.
وتزايدت التساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي بمرور الوقت عن من هو الوزير الطيب زيتوني في ظل عدم الإعلان عن التساؤل حول سبب الوفاة، حيث أكدت التقارير الإعلامية أن زيتوني كان من الرجال البارزين في الجزائر وأنه كان وطنيا مخلصا لبلده، مشيرة إلى أنه قدم حياته لخدمة بلده وحفظ ذاكرة الجزائر وكذلك من أجل صون رسالة الشهداء والمجاهدين.
وأضافت التقارير أن زيتوني كان من مواليد عام 1956 في مدينة وهران، لافتة إلى أنه حصل على شهادة الليسانس في الحقوق، كما أنه شغل خلال مشواره العملي الكثير من المناصب الهامة والتي كان من بينها منصب مدير المجاهدين في ولاية وهران التي ولد فيها، وأيضا في تلمسان ومستغانم ومعسكر.
وأكد عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي أن الطيب زيتوني كان من بين الأسماء اللامعة على المستويين السياسي والإداري في الجزائر خلال السنوات الماضية.
وشهد عام 2014 تعيين زيتوني في منصب وزير المجاهدين في حكومة رئيس الوزراء عبد المالك سلال، ولفتت التقارير إلى أنه استمر في المنصب حتى عام 2021.
ومن جانبه تقدم وزير المجاهدين وذوي الحقوق الجزائري عبد المالك تشريفت بتعازيه ومواساته إلى أسرة الراحل، داعيا الله أن يتغمده برحمته.
واعتبر الوزير الجزائري أن بلاده خسرت برحيل زيتوني رجلا وطنيا كان يتميز بالإخلاص ووهب حياته لبلاده من أجل مجموعة من المبادئ.
وتسبب خبر الوفاة في حالة من الحزن في الجزائر.