hamburger
userProfile
scrollTop

الصين تحذر: أي تحركات أميركية في تايوان قد تؤدي إلى مواجهة حتمية

أ ف ب

الصين: إذا أرادت اليابان أن تجرب حظها معنا فستحظى بهزيمة أكبر وأسرع (أ ف ب)
الصين: إذا أرادت اليابان أن تجرب حظها معنا فستحظى بهزيمة أكبر وأسرع (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

أعلن وزير الخارجية الصيني وانغ يي السبت أن أي محاولة أميركية "للتآمر" بهدف فصل تايوان عن الصين ستؤدي "على الأرجح إلى مواجهة".

وتعتبر الصين أن تايوان جزء لا يتجزأ من البر الصيني، مؤكدة أن مبدأ "إعادة التوحيد" غير قابل للتفاوض، حتى لو استدعى ذلك استخدام القوة.

وتقيم الولايات المتحدة علاقات دبلوماسية مع بكين وليس مع تايبيه. لكن الجزيرة تعول على واشنطن في شكل رئيسي للتزود بالأسلحة.

وفي مداخلة خلال مؤتمر الأمن في ميونيخ، دعا وانغ يي واشنطن إلى سلوك مسار التعاون مع بكين.

خطوط الصين الحمراء

وقال "ولكن ثمة مسار آخر. مسار فك الارتباط والانفصال وقطع العلاقات مع الصين (...) وتشكيل فصائل ومجموعات مختلفة تستهدف الصين، وصولا إلى التحريض والتآمر بهدف تقسيم الصين عبر تايوان، مما يعني تجاوز الخطوط الحمراء للصين".

وحذر قائلا "هذا الأمر قد يؤدي على الأرجح إلى مواجهة بين الصين والولايات المتحدة".

وسُئل الوزير الصيني عن الوضع في منطقة آسيا-المحيط الهادئ، فندد مجددا بتصريحات أدلت بها رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايشي في سبتمبر الفائت حول قضية تايوان.

وكانت تاكايشي لمحت إلى أن بلادها يمكن أن تتدخل عسكريا في حال تعرضت تايوان لهجوم، الأمر الذي اعتبرته بكين مساسا خطيرا بسيادتها.

وفيما أشاد بألمانيا لكونها طوت تماما صفحة النازية بعد الحرب العالمية الـ2، رأى وانغ يي أن اليابان تشكل مثالا مضادا، لافتا إلى أن بعض مجرمي الحرب ما زالوا يحظون فيها بنوع من التمجيد، وأن "إشباح النزعة العسكرية" اليابانية المسؤولة عن ارتكاب فظائع في آسيا بين العامين 1930 و1940 "لم تختف".

وقال "على جميع الدول المحبة للسلام أن توجه تحذيرا إلى اليابان: إذا أرادت أن تعود إلى الخلف وتسلك هذا المسار، فلن تنال سوى الخسارة".

وأضاف "إذا أرادت أن تجرب حظها مرة أخرى، فستتعرض لهزيمة أسرع وأكثر إيلاما".

ولقضية تايوان حساسية خاصة في العلاقة بين بكين وطوكيو، وخصوصا أن اليابان، القوة الاستعمارية السابقة، سيطرت على الجزيرة في 1895 على حساب الإمبراطورية الصينية قبل أن تعيدها إلى الحكومة الصينية في 1945.