hamburger
userProfile
scrollTop

50 ألف نازح في أيام.. الأمم المتحدة تحذر من تداعيات التصعيد في سوريا

وكالات

التصعيد في سوريا بدأ إثر هجوم مفاجئ نفذته هيئة تحرير الشام (رويترز)
التصعيد في سوريا بدأ إثر هجوم مفاجئ نفذته هيئة تحرير الشام (رويترز)
verticalLine
fontSize

أعلنت الأمم المتحدة الاثنين أنّ التصعيد العسكريّ المتواصل شمال غربيّ سوريا خلال الأيام الأخيرة تسبب في نزوح ما يقرب من 50 ألف شخص، ما يعكس التداعيات الإنسانية الخطيرة للأحداث الميدانية في المنطقة.

ووفقًا لمكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا)، فإن أكثر من 48,500 شخص نزحوا حتى تاريخ 30 نوفمبر، وسط حالة من التقلب الشديد في أعداد النازحين، والتي يتم تحديثها يوميًا بناءً على المستجدات.

كما أفاد المكتب بأن التصعيد أسفر عن مقتل 44 مدنيًا، من بينهم 12 طفلًا و7 نساء، خلال الفترة الممتدة من 26 نوفمبر إلى الأول من ديسمبر.

دعوات لوقف التصعيد

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد عبّر عن قلقه العميق إزاء تفاقم العنف في شمال سوريا، داعيًا إلى وقف فوريّ للقتال.

وصرح الناطق باسمه، ستيفان دوجاريك، في بيان رسمي: "على جميع الأطراف بذل أقصى الجهود لحماية المدنيّين والبنى التحتية المدنية، وضمان مرور آمن للنازحين الفارين من الأعمال العدائية".

وأضاف دوجاريك: "الشعب السوري يعاني من هذا الصراع منذ نحو 14 عامًا. لقد حان الوقت لتقديم أفق سياسيّ يضع حدًا لإراقة الدماء ويمهد الطريق نحو مستقبل سلمي".

من جانبه، دعا الاتحاد الأوروبي، في بيان أصدره الاثنين، جميع الأطراف إلى خفض التصعيد وضمان حماية المدنيّين والبنى التحتية، إضافة إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل ودون عوائق.

خلفية التصعيد

وبدأت موجة التصعيد الأخيرة إثر هجوم مفاجئ نفذته هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقًا) بالتعاون مع فصائل مسلحة أخرى، حيث تمكنت هذه القوى من السيطرة على مدينة حلب بشكل كامل، إضافة إلى عشرات القرى في محافظتَي حماة وإدلب.

في المقابل، ردت القوات الروسية والسورية بسلسلة من الغارات الجوية العنيفة على مواقع المعارضة المسلحة.

وتواصل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبيّ دعواتهما إلى الأطراف المتصارعة لخفض التصعيد وتغليب لغة الحوار.

وتشدد المنظمات الدولية على ضرورة حماية المدنيّين والبنية التحتية، وفتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات، بهدف التخفيف من معاناة السكان المتضررين.