hamburger
userProfile
scrollTop

صور - مناورات للناتو على ساحل ألمانيا لردع روسيا

أ ف ب

الآلاف من جنود الناتو شاركوا في تدريبات بحر البلطيق (رويترز)
الآلاف من جنود الناتو شاركوا في تدريبات بحر البلطيق (رويترز)
verticalLine
fontSize

شاركت الآلاف من قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" في مناورات جرت الأربعاء على ساحل ألمانيا المطل على بحر البلطيق وصفها مسؤولون عسكريون بأنها تعبير عن الجاهزية لردع روسيا.

وتدرّبت قوات بحرية وخاصة على السيطرة على شاطئ في ميدان بوتلوس للتدريب قرب مدينة كيل الساحلية في إطار مناورات "ستيدفاست دارت 2026" (Steadfast Dart 2026) الأوسع لاختبار قدرة الحلف على تحريك القوات سريعا عبر أراضي الناتو.


وشارك حوالى 3000 جندي في المناورات التي جرت بقيادة الجنرال الألماني إنغو غيرهارتز وشاركت فيها مقاتلات ألمانية من طراز "يوروفايتر" و15 مركبا إضافة إلى غواصين قتاليين إسبان ووحدات تركية تستخدم مركبات "زاها" البرمائية الهجومية.

وصرّح وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس الذي تابع المناورات بأنها تظهر بأن الناتو موحّد و"مستعد للتحرك".


وقال: "خصوصا في بحر البلطيق، تدهور الوضع الأمني بشكل كبير"، مضيفا أن هذا النوع من المناورات يظهر "جديّتنا بشأن الردع".


وأثار الهجوم الروسي الشامل على أوكرانيا والمتواصل منذ نحو 4 سنوات، مخاوف من إمكانية استخدام روسيا القوة مستقبلا ضد أعضاء الناتو الأوروبيين.

ولفت المفتّش العام للجيش الألماني الجنرال كارستن بروير إلى أن برلين وحلفاءها في الناتو يواجهون "تهديدا حقيقيا".

وقال: "تواصل روسيا توجيه قواتها المسلّحة غربا"، مضيفا بأن مناورات على غرار تلك الجارية حاليا لديها "تأثير دبلوماسي" أيضا.

ودقت الحكومات الأوروبية أيضا ناقوس الخطر حيال ما تصفه بتصاعد "الأنشطة الخبيثة" لروسيا، بما يشمل تخريب خطوط السكك الحديدية في بولندا وعمليات الحرق العمد والهجمات الإلكترونية في أنحاء القارة.

وتعد مناورات بوتلوس جزءا من مناورات "ستيدفاست دارت 2026" متعددة الجنسيات التي تستمر من يناير حتى مارس ويشارك فيها نحو 10 آلاف جندي من 11 دولة أوروبية منضوية في الناتو، وينتشر حوالى 7300 من هؤلاء الجنود في ألمانيا وحدها.

ولا يشارك أي جنود أميركيين في التدريبات.

ويُتوقع من القوة في الأزمات أن تنشر ما يصل إلى 40 ألف جندي في غضون 10 أيام، بانتظار الحصول على موافقة مجلس شمال الأطلسي التابع للحلف.