hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - قتلى وجرحى من قوات الأمن والمتظاهرين في اللاذقية بسوريا

وكالات

اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في اللاذقية (إكس)
اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في اللاذقية (إكس)
verticalLine
fontSize

أفادت وسائل إعلام سورية رسمية بقتل عنصر وإصابة آخرين من أفراد الأمن الداخلي خلال حمايتهم الاحتجاجات باللاذقية.

وقالت الوسائل إن الاعتداءات نفذها مسلحون من فلول النظام السابق، وأضافت "تم إطلاق رصاص مباشر على عناصر الأمن خلال حمايتهم المحتجين في دوار الأزهري باللاذقية".


هجوم "فلول النظام"

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات الأمن السورية قتلت شخصين الأحد، أثناء تفريق تظاهرات للعلويين في منطقة الساحل ووسط البلاد.

كما أفاد مصدر طبي وكالة فرانس برس بنقل جثتين إلى مستشفى محلي، فيما لم تؤكد السلطات السورية أنها أطلقت النار، لكنها أعلنت "احتواء الموقف"، متهمة من أسمتهم "فلول" حكم الرئيس السوري السابق بشار الأسد بمهاجمة قوات الأمن.

وتظاهر الآلاف من أبناء الطائفة العلوية في منطقة الساحل وفي وسط سوريا الأحد، بعد يومين على تفجير في مسجد يرتاده أبناء هذه الأقلية، أسفر عن مقتل 8 أشخاص.

وهذا الهجوم الذي وقع في منطقة علوية بمدينة حمص (وسط) هو الأحدث ضد الأقلية الدينية التي تعرضت لحوادث عنف عدة منذ سقوط حكم الرئيس السابق بشار الأسد، المنتمي لهذه الطائفة، في ديسمبر 2024.

وشاهد مراسل وكالة فرانس برس انتشار قوات الأمن في اللاذقية (غرب)، وتدخلها لفض مناوشات بين المتظاهرين وآخرين احتجوا ضدهم.

وأفاد مراسل آخر بوقوع مناوشات في مدينة جبلة بالساحل السوري أيضا. كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان أعمال عنف في مدينة حمص نفسها، أسفرت عن إصابة عدد من الأشخاص.

وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية العميد عبد العزيز الأحمد: "اعتداء من بعض العناصر الإرهابية التابعة لفلول النظام البائد ضمن المظاهرات التي دعا لها المدعو غزال غزال، على عناصر الأمن الداخلي في اللاذقية وجبلة، ما أدى لإصابة بعض عناصرنا وتكسير سيارات تتبع للمهام الخاصة والشرطة".

وأضاف الأحمد "رصدنا خلال الاحتجاجات على دوار الأزهري في اللاذقية ودوار المستشفى الوطني في جبلة، وجود عناصر ملثمة ومسلحة تتبع لما يسمى "سرايا درع الساحل" و"سرايا الجواد" الإرهابيتين، المسؤولتين عن عمليات تصفية ميدانية وتفجير عبوات ناسفة على أوتوستراد M1".