وأضاف المصدران، وهما مسؤول من الشرق الأوسط ومسؤول أمني سوري، أن المؤامرتين اللتين استهدفتا الشرع جرى إحباطهما خلال الأشهر القليلة الماضية، مما يؤكد التهديد المباشر الذي يتعرض له الرئيس السوري بينما يسعى لتعزيز سلطته في بلد مزقته حرب أهلية استمرت 14 عاما.
محاولات اغتيال الشرع
وكانت صحيفة "لوريان لو جور" قد أشارت في شهر يونيو الماضي إلى أن أحمد الشرع تعرّض لمحاولتي اغتيال على الأقل منذ توليه المسؤولية.
وأوضحت أن إحدى المحاولتين وقعت خلال شهر مارس الماضي.
ووفق الصحيفة فإن "جماعات متشددة"، من بينها "تنظيم داعش"، تقف وراء هذه المحاولات، في محاولة لإعادة خلط الأوراق على الساحة السورية، لافتة إلى أن تنظيم "داعش" يسعى إلى استقطاب مقاتلين من هيئة تحرير الشام، ممن يعارضون التغييرات التي قادها الشرع في بنية الحكم.
وفي وقت سابق من الشهر نفسه، قال المبعوث الأميركي الخاص لسوريا، توماس باراك، إنّ الإدارة الأميركية تشعر بالقلق من أن جهود الرئيس السوري أحمد الشرع لتعزيز الحكم الشامل والتواصل مع الغرب قد تجعله هدفًا للاغتيال من قبل "المتشددين الساخطين".
وأشار المبعوث الأميركي إلى ضرورة تنسيق نظام حماية للشرع مع بسط سيطرة دمشق على بعض المجموعات المتشددة.